كلاكيت مليون مرة حفر في منتصف الطريق

في وسط الطريق، ودون الالتفات لأرواح المواطنين في أحد شوارع أبها تقبع غرفة تفتيش تابعة لوزارة المياه بلا غطاء ولا اهتمام، بوسط شارع حيوي يكثر فيه المارة والسيارات، لذلك سارع عدد من الأشخاص لوضع أخشاب وطوب للتحذير من السقوط فيها، لأنه ما زالت عالقة في ذاكرتهم قصة الحفرة التي التهمت أخرى حكومية قبل أسبوع، والأخرى التي ابتلعت علي منشو وابنه رحمه الله في جدة أثناء خروجهم من أحد المطاعم.
وكيل أمانة منطقة عسير المهندس عبدالله المصلح تجاوب مع مكة ووجه فرقة صيانة للموقع لمعالجة الوضع، مؤكدا أن هذه الغرف تتبع لجهات غير الأمانة، وسيتم التواصل معها والسعي لعدم تكرار ذلك.
في جانب آخر أبدى هشام محمد استياءه من منظر الحفرة وقال « للأسف أصبح لدينا خوف من خروج أبنائنا ولعبهم، أخاف أن تبتلعهم إحدى الحفر في ظل غياب المسؤولية» وأضاف لنا مثال قضية منشو رحمه الله كل جهة ألقت المسؤولية على الأخرى، ولن يعيد تحديد الجهة شابا وطفلا ذهبا ضحية إهمال، وأشار إلى أن هذه القضية أثارت الشارع السعودي وبالرغم من ذلك نشاهد في منتصف الطريق حفرا مفتوحة تبحث عن أرواح لتحصدها، وقال «لا بد من إيجاد عقوبات رادعة لأي جهة تتسبب في أضرار للمجتمع حتى وإن كانت قطاعا حكوميا فبالتأكيد لا يوجد من يريد مغادرة كرسي حكومي لذا يجب أن يعلم أن نهاية غياب الشعور بالمسؤولية ستكون عقوبتها تصل للإقالة».