البنتاجون: F 35 ممنوعة في الخليج

فيما أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن توصلها لاتفاق مع الولايات المتحدة للحصول على 14 طائرة مقاتلة أمريكية إضافية من نوع إف -35 (الجيل الخامس)، استبعدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بيع هذه الطائرات على المدى القصير في منطقة الخليج، لأسباب كثيرة، وفقا لفرانك كيندال نائب وزير الدفاع الأمريكي للاستحواذ والتكنولوجيا والشؤون اللوجستية.
وتعد هذه الطائرة أحدث الطائرات في سلاح الجو الأمريكي، ويترقب انضمامها للجيش الأمريكي اعتبارا من 2016، تزامنا مع تسلم إسرائيل أول طائرتين من هذا الطراز.
والصفقة الإسرائيلية تضمن شراء إسرائيل 50 طائرة من هذا النوع، وقعت في 2010 على صفقة شراء 19 طائرة، ولها الحق في التعاقد على شراء 17 أخرى، بجانب الـ 14 التي تم الإعلان عنها ليبلغ إجمالي عدد الطائرات 50 طائرة.
وذكرت وزارة الدفاع الإسرائيلية في تغريدة على تويتر أن “قيمة شراء 14 طائرة ستصل إلى نحو 3 مليارات دولار بمتوسط سعر 110 ملايين دولار لكل مقاتلة”.
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فسيتم تمويل الحصول على المقاتلات من المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل التي تصل إلى أكثر من ثلاثة مليارات دولار في العام.
وأكدت المراسلة العسكرية للإذاعة العامة أن هذا المبلغ يشمل المعدات والأسلحة وصيانة الطائرات وتدريب مقاتليها وأوضحت أن إسرائيل تنوي طلب 17 مقاتلة إضافية في السنوات المقبلة.
ووقعت إسرائيل قبل أربع سنوات أول اتفاق لشراء 19 مقاتلة من طراز إف -35 من عملاق صناعة الطيران الأمريكي لوكهيد مارتن بقيمة 2,75 مليار دولار.
ومن المتوقع أن تتسلم إسرائيل أول طائرتي إف-35 بحلول نهاية 2016 على أن يكتمل أسطولها من هذه الطائرات بحلول 2021.
وبموجب الصفقة الجديدة يتم تجهيز المقاتلات الجديدة بوسائل قتالية ومنظومات طيران من إنتاج الصناعات الجوية الإسرائيلية، كما تقضي الصفقة بقيام خبراء أمريكيين بتقديم الدعم اللوجستي لسلاح الجو في استيعاب الطائرة الجديدة وكذلك في التدريب والإرشاد.
وتهدف المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى ضمان أن يتلقى سلاح الجو في نهاية المطاف 50 مقاتلة من طراز “إف-35”، وتشكيل سربين يضم كل منهما 25 طائرة.
وصممت هذه المقاتلة، القادرة على تفادي الرادار خلال العقدين المقبلين، للحلول محل القسم الأكبر من الأسطول الأمريكي في برنامج عسكري هو الأكثر كلفة في تاريخ أمريكا واعترضته صعوبات عدة للارتفاع الكبير في ميزانيته التي بلغت 390 مليار دولار من أجل تصنيع 2433 طائرة، إضافة إلى تأخير مدته سبع سنوات.
في المقابل، أعلن البنتاجون أن الولايات المتحدة لا تتوقع مبيعات للطائرة إف-35 على المدى القصير في منطقة الخليج وأن الجيل الرابع الحالي من الطائرة العسكرية قادر على التصدي للتهديدات التي تواجهها المنطقة.
وقال فرانك كيندال نائب وزير الدفاع الأمريكي للاستحواذ والتكنولوجيا والشؤون اللوجستية في أبوظبي “لا أتوقع أي مبيعات على المدى القريب للطائرة إف-35 في المنطقة.
أعتقد أنها ستكون صفقة حساسة للغاية لأسباب كثيرة”.
وأضاف كيندال أن التهديدات التي تواجه المنطقة يمكن التعامل معها كما ينبغي بالأساطيل الحالية مثل الأسطول الإماراتي المكون من 80 طائرة إف-16 بلوك 60.
وتابع “هناك سوق جيدة جدا للجيل الرابع من الطائرات المقاتلة ولسنا الوحيدين.
طائرات إف-16 تنافسية”.