الاحتلال الإسرائيلي يهدم بوابة القدس ويتوعد غزة

أفاد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت قرية بوابة القدس وقامت بهدمها للمرة التاسعة على التوالي في ساعة مبكرة من صباح أمس، وأضاف أن ما قامت به قوات الاحتلال لن يكسر إرادة المقاومة الشعبية، وأن نشطاء المقاومة سيقومون ببناء قرية بوابة القدس مائة مرة.
وأكد البرغوثي “أنهم (الإسرائيليون) إذا هدموا بيتا بنينا مائة بيت، وإن قلعوا شجرة زرعنا ألف شجرة، وأن إرادة الشعب الفلسطيني لن تنكسر في الدفاع عن أرضه وعن حريته”.
وأقام النشطاء الفلسطينيون قرية “بوابة القدس” على أراض مهددة بالمصادرة في منطقة أبوديس، شرق القدس.
من جهة ثانية، بعث وزير الخارجية رياض المالكي بتعميم على جميع سفراء دولة فلسطين يطالبهم بالتحرك العاجل مع وزارات الخارجية ومراكز صنع القرار في الدول المضيفة “لشرح الأبعاد الكارثية والخطيرة المترتبة على استمرار القرصنة الإسرائيلية في احتجاز أموال الشعب الفلسطيني”.
وطالب المالكي “بتحرك دولي عاجل لفضح هذه الجريمة، والضغط على الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها نتنياهو للإفراج عن عائدات الضرائب الفلسطينية فورا”.
وتحتجز إسرائيل منذ الشهر الماضي أموال الضرائب الفلسطينية والتي تقدر بنحو 125 مليون دولار شهريا ردا على انضمام فلسطين لعضوية نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية.
وتقدر الأموال المحتجزة بنحو 70% من مداخيل السلطة الفلسطينية.
في غضون ذلك، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان الحكومة الإسرائيلية لإصدار تعليماتها للجيش “ليعمل على تقويض سلطة حماس في قطاع غزة”.
وقال “لا يمكننا أن نعظ بالقيم الأخلاقية لجميع دول العالم ونطالبها بمحاربة الإرهاب في الوقت الذي نعجز فيه عن القضاء على الإرهاب الذي تمارسه حركة حماس بمحاذاة حدودنا الجنوبية”.
ورجح ليبرمان خلال جولة في مدينة سديروت المحاذية لقطاع غزة أن “تضطر إسرائيل لخوض معركة جديدة مع حماس في غزة، وأنها مسألة وقت ليس إلا”.
على صعيد آخر، قال إسماعيل هنية نائب رئيس حركة حماس، إن الحركة ليس لها أي تدخل عسكري أو أمني في مصر.
وشدد على أن “الجيش المصري ليس عدوا” وإن كان أبدى عدم رضاه عن “الحصار وفرض المنطقة العازلة” على الحدود بين غزة ومصر، مضيفا “هذا ليس معناه أن نتحول بالبندقية للجيش المصري”.
وأكد بالمقابل أن “الاحتلال هو من سيبقى في مرمى نار المجاهدين”.