فشل الأحزاب الخاسرة بتونس في مرشح توافقي
الأربعاء، ٥ نوفمبر ٢٠١٤
أعلنت الأحزاب التونسية الخاسرة عدم التوصل إلى تقديم مرشح واحد توافقي فيما بينها إلى الانتخابات الرئاسية لتدارك خسارتها الكبيرة في الانتخابات التشريعية.
وكانت مجموعة من الأحزاب الخاسرة قد بدأت مشاورات بعد أن تلقت خسارة مدوية في الانتخابات التشريعية التي أفرزت عن فوز حزب نداء تونس بالأغلبية (85 مقعدا)، من أجل التقدم بمرشح موحد لمنافسة الباجي قايد السبسي مرشح نداء تونس والذي يتصدر استطلاعات الرأي للفوز بالمنصب،لكن المشاورات لم تسفر عن أي اتفاق يذكر في ظل تمسك أكثر من مرشح للتقدم إلى السباق الرئاسي من بينهم الرئيس الموقت الحالي المنصف المرزوقي مؤسس حزب المؤتمر، ومصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي ورئيس حزب التكتل، إلى جانب أحمد نجيب الشابي عن الحزب الجمهوري.
وأوضحت الأحزاب في بيان أن “كل مرشح من مكونات هذه العائلة يلتزم التزاما أخلاقيا لدعم المرشح الذي يجتاز الدور الأول من نفس العائلة”.
ولم يقدم حزب حركة النهضة الذي حل ثانيا في الانتخابات التشريعية بـ69 مقعدا مرشحا للرئاسية، لكن مجلس شورى الحركة أعلن أنه سيدعم المرشح القادر على منع هيمنة حزب واحد على الحكم وسيقدم اسمه بنهاية الأسبوع الجاري.
وتجرى الانتخابات الرئاسية في 23 من الشهر الجاري، وسيكون27 مرشحا على قائمة المتنافسين للسباق إلى قصر قرطاج.