العالمية

لقد وقف الحظ معاندا الفريق الهلالي في إحراز هدف واحد يكفل له تمديد الوقت لأشواط إضافية، ربما تتغير فيه الظروف لصالح الزعيم، وإعطائه فرصة لتحقيق الحلم الهلالي، وهو تمثيل قارة آسيا في الكأس العالمية.

لقد واجه الهلال فريق ويسترن سيدني الأسترالي، والذي يعتبر حديث عهد بالكرة الأسترالية، وليس بالكرة الآسيوية، حيث تأسس عام 2012م، وها هو الآن يحصد كأس أكبر قارة في العالم.
تكمن قوة فريق ويسترن في حارس مرماه آنتي كوفيتش، والذي يقارن بكبارِ حراس الأندية الأوروبية من حيث المستوى والبنية الجسمانية، كبيتر شك حارس تشلسي اللندني، وكاسياس حارس ريال مدريد وغيرهما، كما أن خط الدفاع والتجانس الملحوظ على أفراده في أدائهم الجماعي، والتفاهم الواضح مع حارسهم العملاق كوفيتش، كان أبرز عوامل الفوز بالبطولة.
لقد كان الفريق الأسترالي يعمل طوال الفترة الماضية لتحقيق هدف واضح، في حين كان الهلال يوزع مكافآت الفوز بالكأس على لاعبيه إلى أن وصل المبلغ مليون ريال للاعب الواحد، كما كان للإعلام الهلالي الدور الكبير في تخدير اللاعبين، واعتبروا أن تحقيق البطولة مسألة وقت لا أكثر.
في هذه المباراة اتضح الفرق بين الفريق الذي يعطي خصمه الحجم المناسب بدون نقصان، والفريق الذي يستهين بالخصم لدرجة الغرور، وظهر جليا في تصريحات الإداريين للفريق الهلالي.
مبروك لويسترن سيدني الأسترالي، وهاردلك يا زعيم آسيا.