ولي العهد يكرم الفائزين بجائزة دراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها
الثلاثاء، ٤ نوفمبر ٢٠١٤كرم ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس الهيئة الإشرافية العليا لجائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية الفائزين بالجائزة في دورتها الأولى، خلال استقباله لهم أمس بمكتبه بالرياض، بحضور مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران العمر، والمستشار بديوان ولي العهد الدكتور فهد السماري، والأمين العام للجائزة الدكتور عبدالله السبيعي، وأعضاء اللجنة العلمية للجائزة.
المسيرة التعليمية
وتحدث ولي العهد في كلمة توجيهية عن المسيرة التعليمية للسعودية، وما وصلت إليه من تطور وتقدم علمي، مشيرا إلى ما ينعم به الوطن من أمن واستقرار تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وتسلم ولي العهد خلال اللقاء هدية بهذه المناسبة عبارة عن كتاب وثائقي تاريخي مصور.
وعبر الفائزون بالجائزة التي يشرف عليها كرسي الأمير سلمان للدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية بجامعة الملك سعود، عن اعتزازهم بحصولهم على الجائزة من ولي العهد وقالوا: إن الأمير رجل تاريخ وفكر وثقافة، ومتابع شغوف لدراسات التاريخ في مختلف المجالات، انطلاقا من إيمانه بأن التاريخ هو مرآة الأمم الذي يعكس ماضيها، ويستلهم الجميع من دروسه المستقبل.
الفائزون بالجائزة
والفائزون بالجائزة هم كل من الدكتور بندر العروي والدكتور طلال الطريفي في فرع رسائل الدكتوراه للسعوديين، والدكتور علي المديولي من سلطنة عمان في فرع رسائل الدكتوراه لغير السعوديين، ووليد المطيري ومنى العتيبي وجوزى السبيعي في فرع رسائل الماجستير للسعوديين، وسامية الكثيري من اليمن وفاطمة البلوشي من سلطنة عمان في فرع رسائل الماجستير لغير السعوديين، وسلمان المطيري في فرع برنامج داعم للبحوث.
ونوه مدير جامعة الملك سعود بدعم سمو ولي العهد ورعايته للجامعة مما أسهم في وصولها إلى ما هي عليه من تفوق بحثي وشراكات متعددة مع المجتمع ورجال أعماله، لافتا إلى أن الجائزة تجسد اهتمام الأمير سلمان بالعلم والعلماء، وبالدراسات التاريخية التي توثق التاريخ القديم للجزيرة العربية في قوالب علمية محكمة.
43 متنافساً
وأوضح الأمين العام للجائزة أن الجائزة تأتي تتويجا لتأسيس ولي العهد ثلاثة كراسي علمية في ثلاث جامعات سعودية تعنى بالدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية، مشيرا إلى أنه تقدم للجائزة 43 متنافسا على جوائزها العشر منهم 37 سعوديا و6 من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى 3 باحثين لبرنامج داعم المخصص لدعم طلاب الدراسات العليا المتميزين في إعداد البحوث التاريخية.