الوليد يطالب بصندوق سيادي وخفض نفقات الميزانية
الثلاثاء، ٤ نوفمبر ٢٠١٤
انتقد رئيس شركة المملكة القابضة الأمير الوليد بن طلال مشاريع وزارة الإسكان، وقال في مؤتمر صحفي بجدة أمس: أرى أنها لم تنجح حتى الآن في تلبية احتياج المواطن السعودي، داعيا الوزارة إلى تصحح أخطائها السابقة، مبينا أن الأفراد بحاجة ماسة لتملك المنازل.
وفي سؤال لـ”مكة” حول تأثير النفط على مشاريع القطاع الخاص، أضاف الوليد أن 90% من ميزانية المملكة تعتمد على النفط، وهذا خطأ فادح، مبينا أنه في حال استمر تراجع الأسعار قد تواجه المملكة عجزا في 2015، وبالتالي ستضطر لاستعمال احتياطاتها.
وقال “لذلك طالبت وأطالب الآن بتفعيل ممتلكات المملكة الخارجية التي تقدر بالتريلونات، وكذلك إنشاء صندوق سيادي مثل ما هو الحال في عدة دول أخرى ذات احتياطات نقدية كبيرة.
وتابع “أدعو إلى تخفيض النفقات خلال عام 2015، لأن الرقم الحالي للميزانية يعتبر توسعيا، وقد لا تستطيع المملكة الاستمرار في ذلك مستقبلا بسبب اعتمادها على النفط، ولا بد أن نوازن بين مصاريفنا وإيراداتنا”.
ولفت في مؤتمر بمناسبة زياته لمشروع المملكة القابضة في جدة، إلى انتهاء كافة أعمال الأساسات حيث ستكون المرحلة المقبلة نهوض البرج بمعدل طابق كل 4 أيام، ومن المتوقع الانتهاء منه مطلع 2018، مبينا أنه الأعلى في العالم بارتفاع يزيد عن 1000 متر، على مساحة 85 ألف متر مربع، بتكلفة إجمالية 4.6 مليارات ريال، مشيرا إلى أن الشركة لم تعلن الرقم النهائي لطول البرج الذي قد يصل إلى 1200 أو 1300 متر وأكثر.
وأوضح الوليد أن مساحة الأرض الإجمالية تبلغ نحو 5 ملايين متر مربع، منها 1.5 مليون متر للمرحلة الأولى حيث سيتم بناء البرج بمساحة 100 ألف متر مربع، متوقعا أن تصل التكلفة الإجمالية للمشروع إلى 20 مليار دولار (75 مليار ريال).
وذكر أن عدد السكان المتوقع للمشروع سيصل إلى 180 ألف شخص، مبينا أنه سيكون نواة لجدة الجديدة، وفيما يتعلق بجانب التمويل أكد الوليد أنه وبطبيعة الحال المبالغ مؤمنة 100% ولا نقاش ولا غبار حولها، فنحن عدة شركات تتضمن مجموعة بخش وبن لادن والشربتلي، لذلك لن يكون هناك أي تأخير والذي في حالة وجودة سيعود لنا بالخسائر لذلك لا مجال له، فالمقاول عليه شروط ملزم بتحقيقها.