تعليق السجل المدني لـ 100 مصاب بالإيدز

علقت وزارة الصحة وإمارات المناطق، السجل المدني لنحو 100 مصاب بالإيدز، لعدم إحضارهم زوجاتهم للفحص في عيادات المركز الوطني للإيدز للتأكد من عدم انتقال المرض عن طريق العدوى بالاتصال الجنسي.
وأوضح رئيس المركز الوطني لمرضى الإيدز وجمعية الإيدز موسى هيازع أن تعليق السجل المدني يأتي بعد إمهال المصاب مدة تتراوح بين 30-40 يوما لإحضار المخالطين للكشف عليهم.
وأضاف أنه في حال رفض بعض المرضى إحضار المخالطين للتأكد من خلوهم من المرض، تبلغ وزارة الصحة والإمارة لتعليق سجله المدني، وبالتالي لن يستطيع إجراء أي معاملة إلا بعد أن يستجيب للمركز.
وقال هيازع «تتفاوت ردود فعل المرضى مع إعلان النتيجة، حيث نتعامل مع كل حالة بحسب ثقافتها وفئاتها العمرية، ومع الخبرة في احتواء المريض والتوعية بمراحل حياته في المجتمع، حددنا بشكل كبير من الآثار النفسية لكل مصاب، وهناك مرضى يعيشون حياتهم كأي فرد في المجتمع.
وأشار رئيس المركز الوطني لمرضى الإيدز إلى أن لدى الجمعية برامج رائدة من أبرزها برنامج للمتزوجين الجدد الحاملين للمرض لا ينقل الفيروس للأبناء حيث زوجت الجمعية أكثر من 132 رجلا وامرأة من المتعايشين، وأنجبوا أطفالا سليمين.
وبيّن هيازع أن عدد المصابين في السعودية يبلغ 19 ألف مصاب بينهم 5 آلاف سعودي، فيما تشكل مدينة جدة 50% من المصابين.