الإمارات: أوبك لم يصبها الذعر

قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي لرويترز أمس إن أوبك قلقة بشأن تراجع أسعار النفط، لكن لا تشعر بالذعر إزاء الوضع.
ونزل سعر مزيج برنت صوب 84 دولارا للبرميل أمس بعدما خفضت السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم أسعار الخام للولايات المتحدة.
وهوت تلك الخطوة بأسعار النفط أمس الأول، إذ أكدت الجهود الحثيثة للمملكة من أجل الحصول على حصة سوقية بأكبر مستهلك للنفط في العالم بينما ترفع أسعار نفطها لآسيا وأوروبا.
وفي غياب أي بوادر على أن أوبك قد تخفض الإنتاج ظلت معنويات السوق تحت ضغط، ولاسيما أن الإمدادات الوفيرة من النفط عالي الجودة مثل الغاز الصخري بالولايات المتحدة تجاوزت الطلب في الكثير من الأسواق، مما أدى لارتفاع المخزون في مختلف أنحاء العالم.
وردا على سؤال حول ما إذا كان قلقا بشأن نزول أسعار النفط أخيرا وفقدها نحو ربع قيمتها منذ يونيو، قال: نعم نحن قلقون، لكن لم يصبنا الذعر.
وامتنع الوزير عن التعليق عندما سئل حول ما إذا كانت أوبك تعتزم خفض الإنتاج في اجتماعها المقبل في 27 نوفمبر لدعم الأسعار.
ومن المنتظر أن يكون اجتماع أوبك المقبل في فيينا أحد أهم اجتماعاتها في سنوات.
وأوضح الوزير على هامش مؤتمر صناعي في أبوظبي: كما قلت دعونا ننتظر.
لدينا اجتماع بنهاية الشهر.
وأضاف: نحن كمجموعة من المنتجين لسنا الوحيدين الذين ننتج..هناك آخرون.
دورنا هو إحداث التوازن في السوق عبر الإمدادات، وهو ما سنفعله دائما.
وبينما أبدت بعض الدول الأعضاء في أوبك مخاوف بشأن تراجع الأسعار، فإن المؤشرات تدل على أنه من غير المرجح أن تخفض المنظمة المستوى المستهدف للإنتاج.
وخلال الأسبوع الماضي قال الأمين العام للمنظمة إن من المستبعد أن يتغير إنتاج أوبك كثيرا خلال عام 2015.
من جهتهما قالت إيران والكويت، وهما عضوان في المنظمة إن من المستبعد خفض الإنتاج خلال الاجتماع المقبل، فيما لم يصدر تعليق من السعودية بعد في هذا الصدد.