الثني: ليبيا ترفض التدخل الأجنبي
الثلاثاء، ٤ نوفمبر ٢٠١٤
أكد رئيس الحكومة الليبية الموقتة المدعومة من مجلس النواب عبدالله الثني أن حكومته ترفض أي تدخل ضد إرادة الشعب الليبي، وشدد في الوقت نفسه على رفض الحكومة القاطع للجوء إلى العنف والقتال من أجل الوصول إلى السلطة.
وأوضح الثني خلال استقباله مبعوث الحكومة التركية أمر الله ايشلر “الشعب الليبي اختط طريقه من خلال صناديق الاقتراع، واختار مجلسا للنواب هو السلطة الشرعية في البلاد، وانبثقت عن هذا المجلس حكومة تمثل كافة الليبيين، وعليه نتمنى من كافة الدول الصديقة والشقيقة أن تحترم خيارات الشعب الليبي”.
وتابع أن “أي تدخل أو رأي يخالف إرادة الليبيين هو مرفوض”، مبينا أن “ما يحدث في ليبيا هو معركة ضد إرادة الشعب وتطلعاته وهناك أطراف تريد أن تحكم الشعب الليبي بالقوة باسم الدين الإسلامي وهو بريء من أفعالهم”.
وأكد الثني ترحيب حكومته بجميع المبادرات التي تحلحل الأمور وعلى قبول الحوار بشروط منها الاعتراف الكامل بشرعية السلطة المنتخبة ونزع جميع الأسلحة التي تمتلكها الجماعات المسلحة وخروجها من العاصمة وإخلاء مؤسسات ومقار الحكومة التي تمت السيطرة عليها من قبل هذه “المليشيات وتلك الحكومة غير الشرعية”من جهة أخرى، أفاد مصدر قضائي ليبي، أن المحكمة العليا ستتخذ إجراء استثنائيا قريبا يتمثل بنقل سيف الإسلام القذافي من محبسه في بلدة الزنتان إلى العاصمة طرابلس (غرب) خوفا على سلامته.
وتعد المحكمة العليا قمة الهيكل القضائي في ليبيا، ومقرها طرابلس.
وأضاف المصدر أنه “لم يعد من المقبول بقاء المتهم في منطقة متوترة كالزنتان، فسلامة المتهم يكفلها القضاء الليبي وليس التشكيلات المسلحة حتى ولو كانت شرعية”.
وأشار إلى أن “الإبقاء على نجل القذافي مسجونا ببلدة الزنتان، وقبول عقد جلسة محاكمته بمحكمة الزنتان جاء نتيجة تردي الأوضاع الأمنية في طرابلس”.
وعن أسباب عدم تواصل نجل القذافي مع جلسة المحكمة التي أجريت، أمس الأول في طرابلس، قال المصدر “تعذر التواصل كليا بالجهات القضائية في الزنتان لربط الدائرة المغلقة بقاعة المحكمة بطرابلس لأن الزنتان منشغلة بحرب هي طرف فيها”.