معلم يبتدع ناديا لتعليم الإنجليزية داخل المدرسة وخارجها

لأن 45 دقيقة غير كافية لتعلّم الطالب اللغة الإنجليزية بشكل كامل، ابتدع معلم في مدرسة حكومية فكرة إنشاء نادٍ للغة الإنجليزية، يهدف فيه إلى معالجة أوجه الضعف لدى بعض الطلاب الذين لا يتقنون تلك اللغة خلال مراحلهم التعليمية وحتى بعد التخرج، إذ ليس كل طالب قادرا على الالتحاق بمعاهد متخصصة كي يتمكن جيدا من اللغة الإنجليزية.
معلم اللغة الإنجليزية في ثانوية حمزة بن عبدالمطلب بجدة أحمد الغامدي، قرر إنشاء نادي اللغة الإنجليزية في المدرسة بالتزامن مع إنشاء مجموعة عبر تقنية الـ»واتس اب» تدعيما للمناهج المدرسية وتطوير وحل مشاكل ضعف اللغة لدى الطلاب.
ويقول لـ»مكة»: من خلال ملاحظتي لمستويات طلاب المراحل المتقدمة في التعليم فكرت في إنشاء هذا النادي قبل عام ونصف، خاصة أن زمن الحصة الدراسية الواحدة لا يكفي لتعلم اللغة الإنجليزية في ظل اقتصار الحديث خلالها على المعلم فقط، بينما يلعب الطالب دور المستمع دون ممارسة جيدة لها.
ولفت إلى أنه في بداية تأسيس النادي كان محصورا على عدد قليل من الطلاب، إلا أنه خلال الفصل الدراسي الماضي تحول لناد كبير يحوي طلاب المرحلة الثانوية، وأضاف: يتيح النادي للطالب فرصة ممارسة اللغة الإنجليزية عن طريق إجراء محادثات مطولة مع زملائه، كما أن استخدامنا لوسائل الاتصال الحديثة والتكنولوجيا منح فرصة أكبر للطلاب لتعلم اللغة في أي وقت يرغبون فيه، مبينا أن الهدف منه تحسين المخرجات التعليمية لدى الطلاب.