تصاعد المعارك بين الحوثيين والقاعدة وحشود تشيع المتوكل
الثلاثاء، ٤ نوفمبر ٢٠١٤
أكدت مصادر قبلية مصرع أكثر من أربعين مسلحا، إثر تصاعد حدة المعارك الدائرة في رداع بالبيضاء بين مليشيات الحوثي وأنصار الشريعة التابع للقاعدة ومساندة القبائل.
وأفادت المصادر أن 22 مسلحا من مليشيات الحوثي المسلحة لقوا مصرعهم أمس في هجمات استهدفت معاقلهم ونقاطهم في مواقع مختلفة من رداع، إضافة إلى أن نحو عشرين مسلحا من القاعدة لقوا حتفهم في غارتين شنتهما طائرة أمريكية من دون طيار على موقع للمتطرفين في منطقة يكلة شرق رداع والتي تعد من معاقل القاعدة وتشهد منذ أسابيع معارك بين القاعدة التي سيطرت على عدة أنحاء منها والحوثيين الذين ينتشرون في مناطق أخرى من المدينة.
وزادت وتيرة المعارك ضد مليشيات الحوثي بعد مهلة أربعة أيام منحت للحوثيين للخروج من منطقة رداع، حيث تبين المصادر أن التصعيد يأتي أيضا بعد مقتل ابن الشيخ القبلي علي الطيري على أيدي الحوثيين على الرغم من كونه مواليا لهم.
وفي سياق متصل، أكد مصدر محلي برداع في حديث لـ”مكة” أن المدينة تشهد مواجهات عنيفة بين مسلحي القاعدة والقبائل من جهة والحوثيين من جهة أخرى وأن حرب شوارع تدور رحاها في أحياء وشوارع المدينة من جهتي الشرق والشمال الشرقي من المدينة باتجاه نقطة دار النجد التي يتمركز فيها الحوثيون ومن اتجاه الشمال باتجاه القانع، حيث سمع دوي أصوات انفجارات قوية هزت المدينة.
وفيما أحيا الحوثيون في صنعاء أمس الأول وللمرة الأولى ذكرى عاشوراء وغطت الشعارات واللافتات السود شوارع المدينة، شيعت حشود كبيرة من اليمنيين، صباح أمس السياسي والأكاديمي البارز محمد عبدالملك المتوكل في العاصمة بعد يومين من اغتياله على أيدي مسلحين مجهولين في أحد شوارعها، في موكب جنائزي مهيب تقدمه أهالي الفقيد وسياسيون من مختلف المكونات السياسية في اليمن.
إلى ذلك، أحبطت الشرطة اليمنية في مطار صنعاء الدولي أمس الأول هجوما محتملا كان يجري التخطيط لتنفيذه، إذ أوضح المدير العام للمطار خالد الشايف أن الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض على شخصين كانا يستقلان سيارة وبحوزتهما عبوة في حقيبة السيارة يشتبه بأنها ناسفة، ملمحا إلى أنه تم التحفظ على الشخصين المشتبه بهما في حين لا يزال التحقيق يجري معهما.
»التحديات في اليمن خصوصا في هذه المرحلة تتطلب وجود أصوات معتدلة والتزام بالتوصل إلى تسوية بشكل سلمي وسريع للخلافات، ونحض الحكومة اليمنية على إجراء تحقيق كامل يؤدي إلى إحالة المسؤولين عن جريمة اغتيال المتوكل إلى القضاء«.
جنيفر بساكي - المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية