دولي: نيشيمورا خالف القانون وتحدث عن النهائي في وسيلة إعلامية
الاثنين، ٣ نوفمبر ٢٠١٤
أثارت التصريحات التي أدلى بها الحكم الياباني يوشي نيشيمورا الذي قاد إياب نهائي دوري أبطال آسيا، في مطار الملك خالد الدولي بالرياض قبل مغادرته إلى بلاده وعرضت على برنامج اكشن يا دوري، حفيظة الذين شاهدوها، وذلك عندما أكد أنه لم تكن هناك ركلات جزاء للهلال، وحينما قيل له ان الهلاليون قالوا انك لم تحتسب لهم ثلاث ركلات جزاء، قال : هي صحيحة في وجهة نظرهم، وزاد على ذلك بالقول إنه لم يشاهد إعادة اللقطات مثار الجدل.
وأوضح الحكم الدولي السابق معجب الدوسري أن المخالفات التي تغافل عنها الطاقم التحكيمي، وكانت تستحق احتساب ركلات جزاء، كانت واضحة ولا تحتاج إلى اجتهاد وقال: الحكم يقول بأنه لم يشاهد ضربات جزاء للهلال، وفي الحقيقة إنه لم يشاهد المباراة بكاملها، مبينا أنه يمكن إيجاد كثير من الأعذار للحكام في حالات متعددة، ومنها وجود تغطية عليهم من اللاعبين، أو أن يكون موقعه لا يسمح له برؤية الحالة، أو أن يكون بعيدا، ولكن الحكم الياباني كان موقعه في جميع الحالات سليم، وهناك حالات لا يسمح الحكام لأنفسهم بتجاوزها لأنها تمس شخصياتهم وشجاعتهم، مضيفا أن أداء الطاقم بالكامل لم يكن بالشكل المطلوب لأن الحكام المساعدين كذلك كان بإمكانهم احتساب المخالفات.
واستغرب الدوسري من تصريح الياباني، وقوله بأنه لم يشاهد المباراة مع كونها شهدت حالات أثارت جدلا ولغطا كبيرين، وقال: إن أي حكم يجب أن يشاهد المباراة التي أدارها ليقف على أخطائه ويقوم بتصحيحها في المباريات المقبلة، لعبة كرة القدم لعبة أخطاء ولا يوجد حكام لا يخطئون، مشاهدة المباريات تساعد الحكام على تطوير مستوياتهم وعلى تلافي تلك الأخطاء التي وقعوا فيها سابقا، وتابع: الحكم الياباني تعامل مع المباراة خلالها وبعد نهايتها وكأنه حكم مبتدئ، وقد سمح لنفسه بالحديث عنها رغم أن القانون يمنع الحكام تماما من التصريح لأي وسيلة إعلامية.
ووصف الدوسري قرار الاتحاد الآسيوي بإسناد قيادة المباراة للحكم نيشيمورا لتكريمه بسبب أنها آخر مباراة له، بالتصرف المتخلف، وقال: إذا كان هناك جهة منوط بها تكريم هذا الحكم، فالاتحاد الياباني هو أولى من غيره، وأما إذا أراد الاتحاد الآسيوي تكريمه فكان يجب أن يكون ذلك في مباراة ودية أو مباراة غير مؤثرة، لأنه من غير المنصف إسناد قيادة أهم مباراة في الموسم لحكم وصل من العمر 44 سنة، وهو في آخر مشواره التحكيمي.