محاولات إنزال للتحالف في الرقة لإنقاذ رهائن داعش
الجمعة، ٢ يناير ٢٠١٥
كشفت تنسيقية سورية معارضة، أمس بأن طائرات التحالف الدولي حاولت تنفيذ عمليتي إنزال في محافظة الرقة شمالي البلاد، واصفة الأمر بأنه «محاولة لإنقاذ رهائن».
وفي بيان نشرته على موقعها الالكتروني، ذكرت تنسيقية «الرقة تذبح بصمت» المتخصصة بنقل أخبار محافظة الرقة المعقل الرئيسي لتنظيم «داعش» في سوريا، أن المحافظة شهدت الليلة قبل الماضية تحليقا مكثفا لطيران التحالف هو الأول من نوعه منذ بداية ضربات التحالف ضد «داعش» قبل نحو 4 أشهر، حيث حلقت أكثر من طائرة حربية وطائرات استطلاع في سماء المدينة وريفها وشنت 13 غارة جوية على منطقة الفروسية والفرقة 17 القريبتين من مدينة الرقة.
وأضافت أن الطائرات «كانت تحلق على علو منخفض جدا وأثناء الضربات كان هناك إنزال لقوات التحالف في الريف الشرقي لمدينة الرقة»، مشيرة إلى أنه فيما يبدو «محاولة لإنقاذ رهائن، إلا أنه وقع اشتباك بين قوات التحالف وعناصر تنظيم داعش في المنطقة»، دون توضيح أي تفاصيل.
وأشارت إلى أنه في محاولة منفصلة أخرى حاولت طائرتان مروحيتان تابعتان للتحالف الهبوط بالقرب من شارع الساقية في منطقة السكن الشبابي بالمدينة واجهها عناصر تنظيم «داعش» بإطلاق النار عليها بشكل مباشر مما أجبرهما على التحليق مرة أخرى والابتعاد عن المنطقة.
وذكرت التنسيقية أن هذه المحاولة ليست الأولى لإنقاذ رهائن لدى داعش في الرقة حيث جرت في يوليو الماضي عملية إنزال أمريكية في منطقة العكيرشي بالريف الشرقي لمدينة الرقة في محاولة لإنقاذ رهائن غربيين أمريكيين وبريطانيين ولكنها فشلت أيضا، حيث كان تنظيم «داعش» قد نقل الرهائن قبل 24 ساعة من عملية الإنزال، وهو ما اعترفت به البنتاجون وقتها.
ولم يتضح على الفور الهدف من محاولتي الإنزال، أو الرهائن الساعين لتحريرهم.
فيما أشار مراقبون إلى أن محاولتي الإنزال جاءت بعد تصريحات لمسؤولين أردنيين بأن عمان تعمل على تحرير الطيار الأردني المأسور لدى تنظيم «داعش» معاذ الكساسبة الذي سقطت طائرته الحربية التابعة للتحالف قبل أسبوعين بالقرب من مدينة الرقة.
إلى ذلك، أفاد شهود عيان بأن عناصر في تنظيم داعش احتجزت قائدا في الشرطة و25 آخرين من عناصر الشرطة في قضاء الدور التابع لمحافظة صلاح الدين (170 كلم شمالي بغداد).
وأضاف الشهود بأن عناصر «داعش» احتجزت ضابطا برتبة عقيد في قضاء الدور الذي يخضع لسيطرة التنظيم كما احتجزت أيضا 25 من عناصر مديرية الشرطة من منازلهم ونقلتهم إلى جهة غير معلومة.