الجيش البوركيني يتصدى للاحتجاجات

كرر الجيش في بوركينا فاسو التزامه بإجراء عملية انتقالية في إطار تشاوري رغم استخدامه الغاز المسيل للدموع والعيارات النارية التحذيرية ضد المتظاهرين الذين يرفضون تسلمه الحكم.
جاء ذلك إثر اجتماع مع قادة المعارضة أمس الأول، فيما واصل اللفتنانت كولونيل إسحق زيدا مشاوراته مع سفيري فرنسا والولايات المتحدة بحسب التلفزيون الوطني.
إلى ذلك، قتل شاب كان يتظاهر أمام مبنى التلفزيون الوطني برصاصة طائشة وفق الجيش حين عمدت قواته إلى تفريق المتظاهرين.
وأطلق جنود من فوج الحرس الرئاسي النار في الهواء عند مدخل مبنى التلفزيون لتفريق الجموع، ثم سيطروا عليه، كما سيطر الجيش على ساحة لاناسيون في واغادوغو، وأبعد منها آلاف المتظاهرين الذين كانوا احتشدوا فيها، وطوق الجنود الساحة لمنع وصول المتظاهرين.
وكان المجتمع الدولي ندد بشكل واسع بتسلم العسكريين السلطة.