التحالف الثلاثي يتقدم في كوباني ومحيطها
الاثنين، ٣ نوفمبر ٢٠١٤
أعلن تحالف القوات الثلاثي المؤلف من الوحدات الكردية في شمال سوريا، وقوات البشمركة القادمة من العراق، ومقاتلي الجيش السوري الحر المتمركزة في مدينة عين العرب «كوباني»، عن استرداد 4 قرى من قبضة تنظيم داعش.
وأكد التحالف أن عملية عسكرية واسعة يجري التحضير لها لتطهير كوباني ومحيطها من عناصر التنظيم.
وذكر مقاتلون أكراد أن جبهات القتال في كوباني شهدت في اليومين الأخيرين أعنف المعارك بعد أن نفذ التنظيم 4 محاولات للتقدم، فشلت جميعها وكلفته العشرات من القتلى والجرحى والخسائر في العتاد والتجهيزات.
وأفادت المعلومات الواردة من المدينة أن التنظيم يفقد باستمرار مواقع جديدة رغم التعزيزات التي ينقلها إلى جبهات القتال، وكان آخرها وصول نحو 500 عنصر في محاولة لرفع معنويات مقاتليه.
وكانت قوات البشمركة الكردية التي دخلت سوريا نهاية الأسبوع الماضي قد بدأت تشارك في العمليات القتالية بشكل واسع بعد تسلمها بعض المحاور، حيث علم أن أول اشتباك مباشر لها مع تنظيم داعش كان بعد ظهر السبت الماضي باستخدام الأسلحة الثقيلة.
ومن جهته ذكر قائد قوات البشمركة في عين العرب العقيد أحمد غردي أن «قواته حققت تقدما في محاور القتال داخل المدينة وأن وحداته تقصف أهدافا تابعة لداعش».
وفي سياق متصل دمرت طائرات التحالف آليات تابعة لداعش في شمال سوريا كانت في طريقها إلى عين العرب.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان «قصفت طائرات التحالف عدة عربات تابعة لداعش بعضها مزود برشاشات ثقيلة في منطقة القرة بالريف الغربي لمدينة منبج الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي ما أدى لمصرع وجرح عدد من مقاتليه.
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن الآليات دمرت بالكامل.
على صعيد آخر انتقد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تمسك البعض بهجومه على تركيا، ومحاولة اتهامها بدعم تنظيم داعش، وقال نحن الذين نستضيف 200 ألف لاجئ كردي من بلدة عين العرب، ونحن من قدم للاجئين السوريين دعما تجاوز أربعة مليارات ونصف المليار حتى الآن، ومع ذلك يحاول البعض توريطنا في علاقة مع هذا التنظيم.