الصيعري: عشوائية لوبيز جعلت كل لاعبي جميل دوليين.. كميخ: عبدالغني الأفضل واستبعاده غير مقبول

فرض استبعاد قائد المنتخب السعودي الأول لكرة القدم وفريق النصر، من القائمة التي أعلنها المدرب الإسباني كارو لوبيز أمس الأول للمشاركة في خليجي 22 بمدينة الرياض، عددا من التساؤلات، خصوصا وأن المدرب أعاد اللاعب إلى المعسكر السابق الذي أقامه الأخضر في جدة، ولعب خلاله مباراتين تجريبيتين أمام منتخبي الأوروجواي ولبنان بعد غياب طويل للاعب عن ارتداء القميص الأخضر.
وعلى الرغم من ان لوبيز استبعد أيضا، ثنائي وسط النصر إبراهيم غالب وشايع شراحيلي، وقائد فريق الشباب أحمد عطيف، إلا أن استبعاد حسين عبدالغني رسم علامة استفهام أجاب عليها المدرب الوطني علي كميخ، وكذلك مدرب فريق المجزل حمود الصيعري، وعدد من الجماهير في مواقع التواصل الاجتماعي.

استبعاد غير مبرر

قال المدرب الوطني علي كميخ: “نحترم رأي وقرار المدرب لأنه المسؤول عن المنتخب الذي سيشارك في البطولتين الخليجية والآسيوية، وبلا شك يبقى حسين عبدالغني أحد نجوم الدوري السعودي في الموسمين الماضيين، بل إنه علامة فارقة في فريق النصر وفي دوري جميل بشكل عام، وإذا كان استبعاده لجانب فني، فإن الأمر يبقى غير مقبول، لأن عبدالغني هو الأفضل خلال الفترة الماضية في مركزه، وهو أحد اللاعبين المميزين الذين لديهم الحلول الفردية والخبرة المطلوبة والنضج الكروي، وهو لاعب يشار له بالبنان في الجانب الفني وفي جانب الخبرة، أما إذا كان الاستبعاد بناء على طلبه أو اعتزاله دوليا فهو أمر يخص اللاعب نفسه وله حرية اتخاذ القرار في الاستمرار باللعب دوليا من عدمه”.

تأثير نفسي

وحول تأثير استبعاد عبدالغني فنيا ونفسيا على المنتخب، أكد كميخ أن وجود حسين في المنتخب سيكون إضافة قوية للمنتخب من الناحيتين الفنية والنفسية.
وقال: “حسين قائد محنك ولاعب خبير، وكما مثل إضافة إلى فريق النصر في السنوات الأخيرة، فإنه سيمثل إضافة للمنتخب، ولو استمر سيكون عاملا مساندا للجهازين الفني والإداري فيما يخدم الأخضر خلال كأس الخليج وكأس آسيا”.

لوبيز غير مفهوم

من جانبه أوضح مدرب فريق المجزل، الوطني حمود الصيعري ‏‫أن المنتخبات العالمية وحتى الآسيوية، يعمل مدربوها وفق استراتيجية طويلة أو متوسطة المدى في البطولات لتتحقق الأهداف المرجوة.
وزاد “وفقا لذلك يتم استدعاء العناصر الأفضل والأنسب للاستقرار عليها، ولا يتم التغيير إلا في أضيق الحدود لظروف الإصابات مثلا، وذلك ليتمكن اللاعبون من فهم خطط المدرب ويتم الانسجام بين المجموعة، ولكن ما يحدث في المنتخب السعودي مع لوبيز أمر غريب وغير مفهوم، والدليل أن لاعبي دوري جميل أصبح أغلبهم لاعبين دوليين بسبب الاختيارات العشوائية، فعندما كان حسين عبدالغني أفضل ظهير أيسر العام الماضي لم يتم اختياره للمنتخب، وعندما انخفض مستواه هذا الموسم تمت إعادته إلى الأخضر، ومع اقتراب موعد دورة الخليج التي يحتاج فيها أي مدرب إلى لاعبي الخبرة والحماس والروح القتالية، تم استبعاد عبدالغني المعروف بحماسه وغيرته”.

ضعف شخصية

وأضاف الصيعري “هذا الحال ينطبق على العديد من اللاعبين مثل عبدالله العنزي وغيره، فكيف يريد المدرب أن يحصل على لاعبين دوليين على مستوى عال، وهو يستبدل في القائمة من فترة إلى أخرى؟”، مبينا أن ذلك يوثر على نفسيات اللاعبين وثقتهم بأنفسهم، ويسبب ضعفا في شخصية اللاعب.
وزاد “ما يفعله لوبيز جعل اللاعبين غير مهتمين بالانضمام إلى المنتخب من عدمه، بل إن بعضهم أصبح لا يطمح للانضمام للمنتخب أصلا”.
وتوقع الصيعري عدم عودة الأخضر لسابق عهده وتوهجه في ظل طريقة عمل لوبيز التي وصفها بالعشوائية.
وأردف “أي مدرب أو محلل أو ناقد، لا يستطيع تقييم أداء المنتخب مع لوبيز، لأن التشكيل يختلف من مباراة لأخرى ومن بطولة لأخرى، فكيف يستطيع اتحاد كرة القدم، تقييم عمل الجهاز الفني واللاعبين”.
وتابع “أعتقد أن الحل الوحيد هو البحث عن النتائج فقط في المرحلة الحالية، وهذا ما سيحدث مستقبلا، ولكن هذا الحل سيضر بالمنتخب مستقبلا ويجعله غير مستقر وبلا هوية، والحل يكمن في تحمل اتحاد الكرة المسؤولية وأن يتصدى لهذا العبث”.

قرار غير مقنع

وخلف استبعاد حسين عبدالغني من المنتخب، ردود فعل غاضبة من الجماهير الرياضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث امتعضت جماهير من القرار ووصفته بغير المقنع، وأنه لا يخدم المنتخب، خصوصا بعد ردود الفعل الإيجابية التي صاحبت قرار انضمامه في الفترة الماضية، كون اللاعب يمثل قائدا وركيزة أساسية لخبرته الكبيرة في البطولات، وكذلك لمستواه العالي الذي يقدمه في الميدان.

مفاضلة بين 4

ومن واقع قائمة الـ 25 لاعبا التي أعلنها المدرب لوبيز، تتضح مفاضلته بين اللاعبين: عبدالله الزوري، وياسر الشهراني، وماجد المرشدي، ومعتز هوساوي، لشغل مهمة الطرف الأيسر بعد استبعاد حسين عبدالغني.
وكان لوبيز اختار كلا من: وليد عبدالله، عبدالله السديري، عبدالله العنزي، عبدالله الزوري، أسامة هوساوي، ماجد المرشدي، عمر هوساوي، معتز هوساوي، حسن معاذ، ياسر الشهراني، سعيد المولد، سعود كريري، سلمان الفرج، عبدالملك الخيبري، وليد باخشوين، فهد المولد، سالم الدوسري، نواف العابد، مصطفى بصاص، يحيى الشهري، تيسير الجاسم، عبدالفتاح عسيري، نايف هزازي، ناصر الشمراني، ومختار فلاتة.