نائب رئيس الكنيست يدنس الأقصى و20 عاما لملقي الحجارة
الأحد، ٢ نوفمبر ٢٠١٤
اقتحم نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي موشيه فيجلين وما يزيد على 100 مستوطن المسجد الأقصى المبارك أمس، تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية التي منعت الرجال دون سن الخمسين عاما من دخول المسجد فيما منعت النساء من الدخول إلا بعد تسليم هوياتهن على ثلاث بوابات أبقتها الشرطة مفتوحة من أصل عشر.
وشهدت بوابات المسجد حالة من التوتر الشديد بعد منع الشبان من دخول المسجد وهو ما اعتبره مقدسيون محاولة لتقسيم المسجد زمانيا ومكانيا بين المسلمين واليهود، حيث هتف العشرات من الفلسطينيين بساحات المسجد “الله أكبر” مع كل اقتحام إسرائيلي للمسجد.
وفي تصعيد غير مسبوق من قبل، تبنت الحكومة الإسرائيلية قرارا بفرض عقوبة السجن 20 عاما على المقدسيين الذين يرشقون الحجارة على السيارات الإسرائيلية، إذ بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحكومة صادقت على تعديل لقانون العقوبات بهدف تشديد العقوبات المفروضة على راشقي الحجارة على السيارات، بحيث ينص التعديل على أنه ستتم زيادة بنود جديدة إلى قانون العقوبات ستسمح بفرض عقوبات أقصاها السجن لمدة 20 عاما على من يرشق الحجارة أو أي غرض آخر على السيارات.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته عن أن حكومته لن تغير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
ولكن الرئاسة الفلسطينية اعتبرت “دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأعضاء الكنيست الإسرائيلية بتهدئة الأمور خطوة في الاتجاه الصحيح، خاصة لما يمثله المسجد من أهمية دينية للمسلمين، وضرورة استمرار العمل على خلق أجواء التهدئة”، مشيرة إلى أن هذه الانتهاكات والاستفزازات من المتطرفين ستؤدي إلى نتائج خطيرة ستنعكس على المنطقة بأسرها، وتؤجج حالة عدم الاستقرار والتوتر في فلسطين والمنطقة.
وفي قطاع غزة أغلقت سلطات الاحتلال معبري كرم أبوسالم وبيت حانون بحجة إطلاق قذيفة صاروخية أمس الأول على إسرائيل دون التسبب بأضرار أو إصابات.