مدرسة مهجورة بقويزة توفر الكهرباء والأثاث للمخالفين
الأحد، ٢ نوفمبر ٢٠١٤
في وسط حي قويزة وأمام إحدى الساحات العامة يطل مبنى مدرسة الأمير ماجد المتوسطة كأحد الأخطار التي تهدد سكان الحي بعد أن أغلقت لدواعي الأمن والسلامة قبل ثلاث سنوات.
«مكة» تجولت داخل المدرسة، وكشفت عن وجود التيار الكهربائي في المدرسة إضافة لمكيفات وأجهزة حاسب آلي، وملفات خاصة بالطلاب، كما تحولت إلى وكر للمخالفين وأرباب السوابق بحسب إفادات الأهالي، والذين أكدوا أنهم اشتكوا من التشققات التي أصابت بعض المدرسة، وأرجعوا الأسباب إلى طبيعة الأرض فيما اتهم آخرون المقاول بالتقصير إذ لم يجروا اختبارات تربة قبل تشييد المبنى.
وتنتشر داخل الفصول الحشرات، إضافة لملابس متناثرة تشير إلى أن أشخاصا كانوا يتواجدون فيها خلال فترة قريبة، يقول أحد سكان الحي ويدعى سعيد الزهراني «المدرسة بعد إغلاقها أصبحت تشكل خطرا على سكان الحي، وباتت بؤرة للمخالفين وأصحاب السلوكيات المنحرفة».
ولفت إلى أن السكان القريبين من المدرسة المهجورة، أصبحوا يخشون على أطفالهم خوفا من استدراجهم من أصحاب السوابق، كما أن التشققات الظاهرة على المبنى تشكل خطرا على المارة لا سيما أن للمدرسة لصيقة ابتدائية يدرس فيها أبناء الحي.
وتداخل أبومحمد متسائلا «كيف تشكو وزارة التربية والتعليم نقص الأراضي وهذه أرض المدرسة تبلغ مساحتها نحو 3 آلاف متر ولم تهدم أو يعد بناؤها؟».
من جهته حمل مدير التعليم بمحافظة جدة عبدالله الثقفي لـ»مكة» جهات في وزارة التربية مسؤولية الوضع الحالي للمدرسة ، قائلا «رفع للجهات العليا في وزارة التربية عن المدرسة ولم يحدث شيء».
وأشار الثقفي إلى أن المدرسة أخليت وعلقت الدراسة فيها لدواعي الأمن والسلامة، كما أنها تقع على أحد مجاري السيول، ورفع تقرير إلى الجهات المختصة يوصي بهدمها، وإعادة دراسة بناء المدرسة وتدعيم التربة وفق اشتراطات هندسية وعلى ضوئه شكل فريق استشاري ورفعت الدراسة إلى وزارة التربية».
وعن ملاصقة المدرسة لأخرى ابتدائية، أفاد الثقفي أن أساسات المدرسة الأخرى متينة ولا تشكل خطرا.
وحول ترك أثاث المدرسة رغم إيقاف الدراسة قال الثقفي «ستشكل لجنة إدارية للتحقيق في الأمر ودراسة الموضوع والرفع به إلى وزارة التربية».