عبدالمجيد: الطوافة مهنة متوارثة وليست وظيفة
الأحد، ٢ نوفمبر ٢٠١٤
انتقد بعض المطوفين القرارات السابقة التي صدرت فيما يسمى الشروط أو المعايير العامة لعمل أبناء الطائفة خلال موسم الحج، والتي نصت بألا يقل عمر من يعمل في مجموعات الخـدمة الميدانية عن 20 سنة ولا يزيد على 65 سنة، وبرروا ذلك بعدم تحويل المهنة المتوارثة إلى وظيفة، وتعزيز الخبرة ودمجها مع الشباب وخاصة في الأعمال الإدارية المكتبية.
وقال أحد منسوبي مؤسسة مطوفي حجاج جنوب شرق آسيا، المطوف عبدالله عبدالمجيد، إن السن ليس له حد حول تقديم العمل كونها مهنة وليست وظيفة خاضعة لنظامي الخدمة المدنية أو العمل، وبداخلها أعمال إدارية تساعدهم على تقديم المزيد، وليس هناك ما يمنع من ممارسته لها ما دام قادرا على البذل والعطاء، مثلما كان يفعل آباؤنا وأجدادنا في السابق، وكما أنه لا بد من دمج عنصر الخبرة مع روح الشباب خلال العمل الميداني والمكتبي والربط الصحيح لما يعود بالنفع على خدمة الحجاج والحث على تطورها في كل عام.
وأضاف عبدالمجيد أن ذوي الخبرة يأملون الكثير من إنشاء اللائحة التنظيمية الجديدة لمكاتب الخدمة الميدانية بالمؤسسات الأهلية لأرباب الطوائف، التي اعتمدتها وزارة الحج، لذا نطالب أصحاب القرار بوضع حلول لمراعاة أمرهم، وإلغاء شرط الحدّ الأدنى، إضافة إلى الحدّ الأعلى لمن يعمل في أحد مكاتب الخدمة الميدانية، سواء كان قياديـا أو عضوا، ما دام قد بلغ السنّ القانونية، وأصبحت له شخصيته الاعتبارية وذمّته المالية المستقلة حتى يكتسب الخبرة في سنٍّ مبكرة، ولا بد أن يكون قادرًا على العمل والبذل والعطاء خلال عمله، ولكن الفقرة (4) من المادة الرابعة من الباب الثاني المتعلق بالشروط والأحكام للمتقدمين للخدمة في مكتب الخدمة الميدانية جاءت على خلاف المأمول، حيث نصت على أن يكون عمره 19 عاما قبل دخول أشهر الحج التي تبدأ في العاشر من شوال من كل عام، ولا يزيد عمر المتقدم بالعمل في المجموعات عن 65 عاما في الموسم.