لا طاحت نجوم السما..

أصبحنا وأصبح الملك لله الواحد القهار يوم أمس، ولم تطلع الشمس من مغربها، ولم تضع كل ذات حملٍ حملها، ولم نرَ الناس سكارى وما هم بسكارى، مع أن مقياس الوطنية والعقيدة/ الزعيم/ خسر بطولة (حارة آسيا)؛ ليردد (أعداء الدين والوطن): «والعالمية.. صعبة قوية»!!
والغريب الغُراب أن الشوارع كانت هادئة، والحركة أكثر (هارمونيكا) من أغنية «كان ياما كان» لمولاي «عبد الوهاب الدوكالي»!! هل استجابت الحكومة للشائعات ومنحت الموظفين إجازة؟ لو فاز «الهلال» لكان يوماً وطنياً، أما وقد خسر فلتكن ثلاثة أيام؛ عزاءً لكل وطني (هلالي بالضرورة القصوى)!!
أخيراً.. انفجر «دُمَّلُ» التعصب الذي لا يمت إلى الرياضة بصلة؛ ليملأ الأرض والفضاء قيحاً وصديداً؟ وهل كان مجرد (فقاعة) انشغل بها «شعب الفقاقيع» الأعظم، مع فقاعة اكتتاب البنك (الإسلامي إلا شوية)، كما انشغل بـ»فقاعات الأسهم»، و»مكائن سنجر» من قبل؟ وهو اليوم يفتش عن فقاعةٍ جديدة، بدل أن يتساءل: لماذا خسرنا؟ وماذا أضاف المدرب «الخواجة»، سوى أنه بدا «أطخم» من مدرِّب «الفزعات» بالزي الوطني (الهلالي بالضرورة القصوى)؟ وماذا قدم «المحترفون» الذين (ربما وربما فقط) أن «الراعي» نقل كفالاتهم من شركات (بالوعات التحلية)، في فترة تحسين «النطاقات»؟ وهل قصَّر اللاعبون الوطنيون إن كانوا قد «طوَّلوا» أصلاً؟ أليس هذا (أقصاهم): لاعبون عاديون جداً، لم يطوِّر أحدهم مستواه منذ بدأ؛ فالعود على أول ركزة! ولا فرق عندهم بين دوري حارتنا (فيذا) وبقية حواري القارَّة، سوى طول حارس المرمى (العِلَّة)؟! ولكن الصحافة صنعت لهم التماثيل الضخمة، وكالت لهم الألقاب الرنانة، وإذا بنا نكتشف أنها تماثيل من (زبدة)، تسيح في حلق أضعف فريق يلعب بـ(خطةٍ) صارمة ومكشوفة! وبدل أن نلوم تلك الصحافة، جعلنا من لاعبٍ واحد (لا يلام بعد اجتهاده) «شماعةً» يعلِّق عليها شعب «تويتر» أقذع الشتائم! كان هذا في مباراة الذهاب، أما في مباراة الإياب فالحكم (الياباني) هو السبب الأول والأخير و»النص نص»! كم ضربة جزاء مستحقة لم يحتسبها الحكم؟ وكم ضيَّع تماثيل الزبدة من فرصة؟!
و... نرجع لموضوعنا.. الفقاعة القادمة هي: «ماجد عبدالله» أم «سامي الجابر»؟