تحويل صيدلية مستشفى الملك فهد بالمدينة لصندقة

شكل نقل صيدلية طوارئ مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة إلى خارج المبنى عائقا أمام المراجعين الذين انتقدوا موقع الصيدلية الحالي وطريقة إنشائها البدائية.

وذكرت المراجعة خيرية باقادر، أن موقع الصيدلية الحالي بعيد عن قسم الطوارئ، ما يشكل عائقا أمام المراجعين في ظل صعوبة التنقل والحاجة لاجتياز حواجز للوصول إليها، إضافة إلى أن الصيدلية الحالية أو «الصندقة» – على حد وصفها – ربما تؤثر على الأدوية ومكوناتها بفعل الحرارة وأشعة الشمس.
وأشار المراجع ناصر المحمدي، إلى افتقار الموقع الجديد للمظلات وكراسي الانتظار وتباعد المسافة بين الصيدلية وقسم الطوارئ، إذ لا بد أن يكون مقرها داخل القسم للتسهيل على المراجعين.
من جهتها أكدت مقيم المجلس الوطني ومسؤول قسم الجودة بالصيدلة الدكتورة مها المدني وجود معايير وطنية وعالمية لحفظ الدواء، بالطريقة السليمة والمكتوبة في بطاقة الدواء التي تعطي المفعول المراد منه، لافتة إلى أن بعض الأدوية يقل مفعولها عند حفظها بدرجات حرارة تزيد عن 25 درجة مئوية.
ونوهت إلى أن بعض عبوات الأدوية ربما تتعرض للكسر في حال حفظت في درجات حرارة غير مناسبة، مثل الأدوية التي تحتوي على نسبة عالية من السكر، مشيرة إلى أن الأماكن الرطبة تزيد من نمو الفطريات داخل الدواء، ومنها أدوية التطعيمات فهي تحتاج إلى ثلاجات موصلة بكهرباء الطوارئ حتى لا ينقطع التيار عن الثلاجة وهذا لأن بعضها يحتوي على الفيروسات الخاملة وانقطاع الكهرباء عنها يؤدي إلى تنشيطها.
«مكة» تواصلت مع مدير المستشفى الدكتور عبدالله علام إلا أنه لم يتجاوب.