تغليف الهدايا يدفع بمها للنجاح

يتنافس كثير من القائمين على تغليف الهدايا في إنتاج أفكار إبداعية لطرق تغليفها، بما يعكس منظرا أكثر جاذبية للطرف المهدى إليه بقصد إسعاده.
وتشير مها المحضار إحدى المتخصصات في هذا المجال خلال حديثها لـ»مكة» إلى أن أفكار التغليف تعتمد إلى حد كبير على نوع الهدية وشكلها الخارجي، وتغليف الهدية وطريقة تقديمها للشخص الآخر أمر في غاية الأهمية ولا يقل عن الهدية نفسها.
وأفادت مها بأن اختيار تغليف الهدايا يتم عادة بحسب المناسبة ونوع الهدية المراد تغليفها، وفي العادة تستوحي الأفكار من الهدية نفسها، ومن خلالها تستطيع جمع هدية أو هديتين بطريقة ذكية ومبتكرة في تغليف واحد.
وبينت المحضار أن تغليف الهدايا فن استهواها منذ أن كان عمرها 13 عاما، فسعت إلى تعلمه بجدية من أجل أن تضيف لنفسها شيئا جديدا، حيث إنها تهوى دائما البحث عن كل ما هو جديد ومتميز، مشيرة إلى أن الطريقة التي تتبعها في تغليف الهدية تبدأ بإحضار الهدية ومستلزماتها، والمواد التي ستستخدمها في مرحلة الإعداد والتجهيز، ومن ثم الخروج بالشكل النهائي لهذه الهدية.
وقالت: «انطلقت فكرتي لتغليف الهدايا بمشروع صغير في منزلي، واستطعت أن أثبت نفسي كسيدة قادرة على العمل والابتكار لكل ما هو جديد وغريب، كما بدأت في مشروعي الخاص بافتتاح اتيليه لأعرض من خلاله أعمالي ومنتجاتي الخاصة على الجمهور والتي تلقى إقبالا من الزبائن.
وأوضحت أن الخامات التي تستخدمها في تغليف الهدايا، تختلف من هدية إلى أخرى وتتحدد في الغالب وفقا لرغبة الزبون في شكل التغليف والخامة المستخدمة التي يريدها، بحيث يتم استخدام السلال والبوالين والورود الصناعية المجففة، إضافة إلى الأشرطة وأغلفة مختلفة الألوان والخامات، مثل الدانتيل والقصدير وأوراق الجرائد، وهي الرائجة في هذه الأيام، والتي يطلبها الزبائن بكثرة لتغليف هداياهم بشكل مميز.