رصد جينات مسؤولة عن الإصابة بمرض التوحد
السبت، ١ نوفمبر ٢٠١٤
رصد باحثون في أوريجون 27 جينا مسؤولا عن الإصابة بمرض التوحد في دراسة نشرت نتائجها في دورية «نيتشر».
وذكر المشارك في الدراسة الأستاذ المساعد للوراثة الجزيئية والطبية في جامعة أوريجون للصحة والعلوم الطبية برايان أوروك أن من بين مجالات البحث إيجاد آلية لفحص آباء المصابين بالتوحد لتحديد ما إذا كان النسل القادم قد يصاب بالمرض أيضا.
وأضاف «إن الجينات التي رصدها الفريق البحثي جاءت نتيجة طفرات لم تورث من أي من الأبوين، ويبدو أنها تسهم في تشخيص نحو حالة واحدة من بين أربع حالات إصابة بالتوحد بين الذكور، وأقل من نصف تشخيص جميع حالات الإناث».
وتشير المعاهد القومية للصحة إلى أنه يجري تشخيص نحو حالة توحد واحدة لطفل أمريكي من بين كل 70 طفلا، إلا أنه عندما يولد لأبوين طفل واحد مصاب بالتوحد فهناك فرصة تصل إلى واحد من بين كل عشرين تقريبا سيكون طفلهم القادم مصابا بهذا المرض.
وأوضح أوروك أن هذه الجينات التي تم التعرف عليها لا يبدو أنها تسبب التوحد في كل طفل لديه هذه الطفرة، محذرا من الاستعانة بهذا البحث في فحص الأجنة قبل الولادة للتأكد من خلوها من المرض.
لكنه أضاف أنه مع مرور الوقت فإن الجينات التي رصدها الفريق البحثي قد تتيح الفرصة للتشخيص المبكر لدى بعض الأطفال، وقد ترشد في نهاية المطاف إلى العلاج الجيني المستهدف لمرض التوحد.
وشملت الدراسة 2500 أسرة لم تكن كبيرة بدرجة كافية كي تحدد كل جين على حدة الذي يمكن أن يسبب التوحد، وقال برايان أوروك «نعتقد بوجود 400 جين مسؤول عن المرض، ونحتاج إلى إشراك من ألف إلى عشرين ألف طفل في دراسة معينة للتحقق من ذلك».