موللر: المانشافت يملك تشكيلة استثنائية قادرة على التسجيل دائما
السبت، ١ نوفمبر ٢٠١٤
لقد كان النجم الألماني توماس موللر أحد أبرز اكتشافات العرس الكروي في كأس العالم 2010 وقد عاد إلى بلاده وفي جعبته الحذاء الذهبي لأفضل هداف في البطولة، ولقب أفضل لاعب شاب، بعد أن قاد المانشافت إلى المركز الثالث.
وبعد أربع سنوات، حقّق اللاعب القادم من ميونخ إنجازاً أفضل من خلال قيادته منتخب بلاده إلى إحراز اللقب العالمي حيث رفع الكأس نحو سماء ريو دي جانيرو، وقد منحته لجنة الأداء الجميل والعروض الرائعة كرة أديداس الفضية بعدما سجل 5 أهداف في المونديال وخلال حفل أقامته شركة أديداس في مقر الشركة في مدينة هيرتسوجيناوراخ بمقاطعة بافاريا أجرى موقع الفيفا الحوار التالي معه:
• هل ما زلت تفكر بما عشته في البرازيل وتحديداً المباراة النهائية في الماراكانا؟
نعم، لكن يجب علي الاعتراف بأن الفرصة لم تسنح لي كثيراً لكي أقوم بذلك منذ مطلع الموسم، وفي الوقت الحالي كل تركيزي منصب على المباراة التالية. في المقابل، فإن كأس العالم تعود دائماً لتخترق حياتي الخاصة أصادف أناساً يرغبون في توجيه التهنئة لي وشكري على المتعة التي منحناها لهم، وفي أوقات كهذه فإن الذكريات تطفو على السطح مجدداً فلم يمض وقت طويل منذ أن عشنا لحظات قوية هناك.
• هل التجمع مع المنتخب الألماني أصبح له نكهة مختلفة منذ التتويج بهذا اللقب؟
هناك دائماً أجواء جيدة داخل صفوف المنتخب، لكن ما هو صحيح أيضاً بأننا سعداء للغاية في الوقت الحالي. لقد بلغ الفريق الهدف الذي وضعه، لكن يتعين علينا أن نواجه تحديات جديدة. لقد بدأت التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأوروبية 2016 ويتعين علينا العودة إلى العمل. الأمر ليس بهذه السهولة خصوصاً بعد أشهر قليلة من إحراز كأس العالم حيث تشعر بأنه يتعين عليك تأكيد أحقيتك مرة جديدة في التصفيات. إنها سنة الروزنامة الدولية، لم يعد يبقى سوى التركيز والاستعداد بأفضل طريقة ممكنة للاستحقاقات القادمة من أجل أن نحسم بطاقة التأهل بأسرع وقت ممكن وبلوغ النهائيات في فرنسا.
• ما الذي تغير بالنسبة إليك من الناحية الشخصية منذ انتصار ماراكانا؟
لا أدري فعلاً. فقد توّجنا أبطالاً للعالم وبلغنا هدفنا. لا أحد يستطيع أن ينتزعه منا. في بايرن ميونخ استعدنا حياتنا الطبيعية، وكالعادة فإن أنصار النادي يطالبوننا بالفوز في جميع المباريات. ولحسن الحظ فإننا فعالون في هذا المجال (يضحك).
• برأيك، ما هي العوامل التي لعبت في مصلحة ألمانيا خلال كأس العالم؟
فوزنا في المباراة النهائية (يضحك)! للصراحة، فإن المباراة كان يمكن أن تنتهي بنتيجة 2-1 أو 1-0 لمصلحة الأرجنتين، كل شيء يكمن في التفاصيل ويجب أن يقف الحظ إلى جانبك بالطبع كنا كتلة متماسكة وهذا ما ساهم في فوزنا كنا مجموعة متحدة في الملعب وخارجه لعبت المباراة ضد فرنسا على تفاصيل صغيرة وفي مواجهة الجزائر أجبرنا على خوض الوقت الإضافي وفي كأس العالم كل واحد يبذل أقصى جهوده والأمر ينطبق على المنتخبات الأخرى.
• حصلت للتو على جوائز فردية بعد عروضك الرائعة في كأس العالم. ما تمثل لكم هذه الجوائز؟
ليست في غاية الأهمية بالنسبة إلي، لكنها تعني شيئاً في النهاية. هذه الجوائز تثبت ما حققته. في المقابل، فإنها لا تشكل ضمانة للمستقبل لا أستطيع القول في قرارة نفسي “لقد أحرزت الحذاء الذهبي وهذا يثبت بأني جيد” يتعين على كل واحد منا أن يثبت قدراته في كل مرة تطأ فيها قدماه أرض الملعب لكن هذه الجوائز تكافئ النجاحات التي حققتها في إحدى اللحظات في مسيرتي.
• حقق بايرن ميونخ انطلاقة ممتازة مطلع الموسم الحالي كيف تفسر ذلك؟
الأمر سهل للغاية: لدينا تشكيلة استثنائية. بالطبع هذا الأمر لا يضمن شيئاً، لكن من الصعب جداً هزيمتنا. لدينا نوعية فنية وفردية عالية جداً لدرجة أنه باستطاعتنا التسجيل دائما وهذا الأمر يعطينا بعض الثقة.
لكن في المقابل، نعاني من بعض الإصابات. لا أدري ما إذا كانت كأس العالم هي السبب في ذلك أم أن ذلك يعود إلى متطلبات كرة القدم الاحترافية. اللعب أصبح أكثر سرعة وأكثر تطلباً من الناحية البدنية. نلاحظ بأن عدد الإصابات يرتفع. لم يحالفنا الحظ من ناحية الإصابات ولحسن حظنا هناك تفاهم كبير بيننا على أرضية الملعب وبالتالي نستطيع إدارة هذا الأمر بشكل أفضل من غيرنا.