المدينة المنورة.. قبور الـ 50 عاما تنتظر فتوى

تنتظر أمانة المدينة المنورة قرار لجنة شرعية تشكلها المحكمة العليا، للشروع في تسوير أو نقل قبور مكشوفة على الطريق الدائري الثاني، يرجح أن تاريخها يعود إلى نحو 50 عاما بحسب الأهالي، إذ اتضحت معالم 12 قبرا، فيما أصبح الموقع استثماريا بعد أن كان مزرعة.
وقال المواطن علي الصاعدي لـ»مكة» والذي يسكن بالقرب من المقبرة إن هذه القبور تعود لنحو 50 عاما مضت، حيث ما زلت أتذكرها، فمنذ الصغر هي موجودة بهذا الموقع، مشيرا إلى أن موقعها الآن أصبح استثماريا واكتسب أهميته من كبر مساحة الأرض التي كانت مزرعة في الأساس، ويمكن أن تنقل القبور إلى مكان آخر وفق ما تقتضيه المصلحة العامة والحفاظ على كرامة الموتى بدفن رفاتهم في موقع مناسب.
وذكر المواطن تركي الحربي أن تلك القبور، معروفة منذ سنوات وتم تقديم شكوى لأمانة المدينة مطالبة بتسويرها أو نقلها للصالح العام بعد الحصول على فتوى من الجهات الشرعية، حيث يمكن تحويل المنطقة إلى مخطط سكني أو سوق تجاري يعوض ما تمت إزالته من مشاريع التوسعة بالمدينة.
ورصدت «مكة» 12 قبرا تم تحديدها، 8 كانت واضحة المعالم، بينما حددت أربعة قبور من قبل موظفي الأمانة عبر حفر الأرض وتحديد المعالم ووضع إشارات توضح ذلك.
إلى ذلك قال الناطق الإعلامي بأمانة المدينة المنورة المهندس يحيى سيف إن قرار نقل القبور أو إبقائها في مكانها تتخذه لجنة شرعية يصدر قرار بتشكيلها من المحكمة العليا.