متفرقات
السبت، ١ نوفمبر ٢٠١٤• الشوارع بمكة المكرمة تحتاج لسرعة نقل الأتربة التي تثير غبارا يزعج الأطفال ومرضى الصدر وغيرهم. أرى ضرورة أن تلزم الأمانة كل الشركات والمؤسسات التي تعمل بالمقاولات وتكسير الجبال وشق الطرق برش مياه مالحة أو معالجة على الأتربة قبل وضعها في القلابات حتى لا تثير غبارا ينقل الأمراض الصدرية، ويسيء لنظافة الشوارع. وهذا لإجراء معمول به في أوروبا وغيرها.
• شركة موبايلي تقوم بعمل حفريات في معظم أحياء مكة لإيصال الخلايا البصرية، والمشكلة أنها تكسر ولا تنقل بقايا التكسير، وتبقى على جوانب الشوارع، ولا تعيد السفلتة بسرعة كما كانت، بل تترك أتربة في كثير من الشوارع، فأين رقابة الأمانة على هذه الشركات؟.
• مدخل مكة من ناحية ميدان زمزم يحتاج إلى اهتمام كبير من قبل الأمانة، بداية بتحسين الحدائق وتجميلها وتهذيبها وسقياها، ونقل الأتربة التي تنام بجوار الأرصفة، وسد الفتحات التي بالشوارع وتركيب بلاط الأرصفة المخلوع.
• الأمانة لا تلزم المقاولين والشركات التي تنفذ المشروعات الكبيرة من عمائر وأبراج بوضع حواجز حديدية نظيفة مضاءة وعليها سبل السلامة والأمان، فبعضها كأنها رجيع من الحراج، مكسرة وسيئة النظافة. لا بد من إلزام الشركات والمقاولين بوضع لوحات حديدية نظيفة.
• الدفاع المدني لا يراقب الحفر الضخمة التي يحفرها بعض المقاولين ولا يضعون وسائل السلامة أو حماية الشوارع من الانهيار.
• حتى الآن أمانة العاصمة لم تستفد من تنمية مساحات الكباري المعلقة بوضع إعلانات تعود بموارد مالية للأمانة وتجمل الشوارع بالإعلانات وإضاءتها، فينبغي الاستفادة من هذه المساحات.
• على الأمانة أن تلزم الشركة المشغلة للنظافة بمكة للاهتمام بنظافة كل سيارات نقل النفايات ووضع إعلانات عليها تعود بالنفع للشركة، فتظهر السيارة بمظهر حضاري مثل سيارات النظافة بأوروبا.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
kutbi.z@makkahnp.com