كلية الجموم تخاطر بأرواح الطلاب بالقرب من أنابيب الغاز

بحجة عدم وجود البديل، استأجرت جامعة أم القرى مبنى في محافظة الجموم لتتخذه كلية للطلاب، يلاصق محلا لبيع أنابيب الغاز، وهو ما أكده الناطق الإعلامي للجامعة الدكتور عادل باناعمة، مبينا أن المبنى موقت ريثما يكتمل المبنى الجديد، وأن اختيار المبنى جاء بالتنسيق مع الدفاع المدني الذي أجرى عليه الفحوصات اللازمة.
من جهته، أشار مدير الدفاع المدني بالجموم العميد عمر المجنوني إلى أن إدارته أوقفت ترخيص المحل وطالبته بالبحث عن موقع بديل.
ويأتي ذلك في الوقت الذي أبدى فيه عدد من الطلاب تخوفهم من مجاورة كليتهم لمحل بيع الغاز.



أصبحنا في قلق

  • منذ رؤيتنا هذا المحل وملاصقته لفرع الجامعة التي ندرس فيها أصبحنا في قلق، ونتوقع حدوث حريق أو انفجار داخل المحل، مما دفعنا جميعا للخوف على أنفسنا والتفكير المستمر في العواقب، إذ إن الأمر يؤثر على تركيزنا خلال تلقي المحاضرات داخل القاعات. وليس من المستبعد وقوع حادثة في المحل كما يعتقد البعض، إذ إن أي خطأ بسيط من الزبائن أو العامل قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.

يوسف المعبدي - طالب



الجامعة مضطرة

  • المبنى المذكور هو أكبر مبنى في المنطقة، ولا يوجد مبنى غيره يستوعب أعداد الطلاب، لذلك اضطرت الجامعة للاستفادة منه موقتا، ريثما يكتمل المبنى الجديد الخاص بالكلية.
  • وتم استئجار الموقع بالتنسيق مع الدفاع المدني، وأجرى الطرفان، الدفاع المدني والجامعة الفحوصات اللازمة، واتخذا الاحتياطات الضرورية لضمان السلامة، علما بأن في المنطقة نفسها مدرسة حكومية وعمائر مأهولة بالسكان، وبحمد الله سينتهي المبنى الجديد خلال شهرين، ويتم الانتقال إليه وينتهي الإشكال تماما.

الدكتور عادل باناعمة - المتحدث باسم جامعة أم القرى




التصريح للغاز

  • أوقفنا تصريح محل الغاز الملاصق لفرع جامعة أم القرى بالجموم، وذلك حتى يبحث صاحب المحل عن مكان بديل عن المحل الحالي، ومحل بيع الغاز أقدم من مبنى الجامعة المستأجر.

العميد عمر المجنوني - مدير الدفاع المدني بمحافظة الجموم

 


قنابل موقوتة

  • وجود أنابيب الغاز داخل النطاق السكني بشكل عام أمر خطر، فما بالك بوجودها بجوار موقع يجمع كثيرا من الطلاب، كلهم على يقين بأن الأنابيب قنابل موقوتة يمكن أن تحدث كارثة في أي لحظة، ويتحول المكان إلى كتل من النيران تحرق الأخضر واليابس، والغريب في الأمر ما فعله صاحب المبنى الذي استأجرت منه الجامعة للطلاب، حيث جعل سلم الطوارئ من جهة محل بيع الغاز، إذ ليس من المعقول أن يكون في وضعه، ولا بد من تحويل السلالم إلى الجهة الأخرى من المبنى أو إبعاد محلات بيع الغاز عن فرع الجامعة.

عدنان الشريف - طالب

 


قلق مستمر

  • الوضع يهدد كل من بداخل المبنى، إذ يصل عددهم إلى 500 طالب، وجميع هؤلاء بمجرد النظر إلى المحل يستشعرون الخطر المتربص بهم من كل الجهات، ولو تخيلنا فرضية وقوع انفجار في محل بيع الغاز، كيف ستكون العواقب وقتها على الأرواح التي بداخل مبنى الجامعة، خاصة أن المحل يحتوي على أعداد كبيرة من الأنابيب، إذ إن الوضع مقلق ويؤثر على التحصيل الدراسي، ونستغرب من عدم التصرف من الجهات ذات العلاقة والتدخل السريع لإنهاء المسألة برمتها.

أحمد عقاد - طالب