الحميداني والبلوي نجما الحفلة
الجمعة، ٣١ أكتوبر ٢٠١٤
كل أسبوع يطالعنا الوسط الرياضي بحفلات من الانحدار، بالتأكيد أنها ستصل بنا لقاع دول العالم كرويا، بدأت الحفلة بابن القانون محمد الحمداني الذي أشعرنا أن أول فريق في العالم وصل لنهائي آسيا هو الهلال، وبدأ في التحريض وتأجيج مشجعي الهلال مما أثار الرئيس العام لرعاية الشباب والذي طالب وبشكل عاجل لجنة الانضباط بالتحقيق في الأمر وتطبيق العقوبة، الأمر لا يقف هنا، بل المشكلة في محاولة تبرير تلك الألفاظ من البعض بالرغم من اعترافه بذلك. الحميداني أخرج المباراة خارج الملعب، فلو صمت وصمت غيره لأصبح الجميع يردد كلنا الهلال، وبعد ذلك يتساءلوا لماذا زاد التعصب، زاد لوجود قيادات لا تجيد إدارة اللعبة.
ولم تختتم السهرة الكروية إلا بنزول المدير التنفيذي لنادي الاتحاد حامد البلوي والذي كان من المفترض أن ينزل للتهدئة على حد تعبيره الأولي إلا أن لقطة الزميل بتال القوس أظهرت، ألفاظا وإشارات أثارت الجدل، تلك العبارات، التي نزل بها إداري الفريق للملعب وكان غرضه التهدئة وما كان مشاهدا هو أن اللاعبين هم من حاولوا تهدئته لخروجه عن النص الرياضي، ونتساءل من زرع التعصب؟ هل هناك أكثر من هذه حفلة توضح أين هي بؤر التعصب؟
رصاص
- جماهير تحضر وتنتظر طويلا خارج ملعب الجوهرة، ونقول إن الملعب عالمي!! دول تتمنى حضور الجماهير ونحن ننفرهم!
- الأهلي يسير بخطوات ثابتة، والعقيد السومة ينسي الجماهير فيكتور.
-كأس الخليج على الأبواب، ولا بوستر ولا إعلان، (ليه كدا طيب)، ألم تشاهدوا كيف استضاف جيراننا البطولة؟
hana.j@makkahnp.com