تقبل اجتماعي

40 % من المطلقات يحظين بالقبول الاجتماعي

زينة علي - الدمام

كشفت دراسة حديثة عن تقبل المجتمع للوضع الاجتماعي لـ 40 % من المطلقات سواء من قبل أسرهن أو في علاقاتهن بالمجتمع.
وأظهرت الدراسة التي أجرتها الباحثة الاجتماعية فاطمة اليعقوب على 300 مطلقة تراوحت أعمارهن بين 18 و50 عاما أن 60% منهن يمارسن حياتهن بشكل طبيعي بعد الطلاق، في حين تجد 30% منهن صعوبة في التأقلم مع وضعهن الاجتماعي بعد الطلاق، وتعاني 10% منهن من عزلة اجتماعية ومظاهر للاكتئاب والقلق.
وأكدت الدراسة التي قدمتها اليعقوب لقسم العلوم الاجتماعية بجامعة الملك فيصل كنشاط دراسي قدرة المرأة العاملة على تجاوز المشكلات الاجتماعية والنفسية للطلاق بشكل أسرع بعكس غير العاملات لأسباب، منها أن العمل يساعد المرأة على التعاطي مع مرحلة ما بعد الطلاق بسهولة أكبر، كما يتقبل المجتمع خروجها للعمل بعكس ما تعانيه غير العاملات اللاتي لا يسمح لهن بالخروج إلا بمرافقة أحد المحارم وللضرورة القصوى، كما يساعد اختلاط المطلقة بزميلاتها في العمل على تأقلمها اجتماعيا.
وذكرت الدراسة أن ارتفاع نسبة الطلاق في السعودية أسهم في تفهم المجتمع لمعاناة المطلقات وتجاوز الشك والنظرة الدونية التي كان يشمل المجتمع المطلقة بها من قبل، مشيرة إلى أن الضغوط الأسرية والمصاعب المادية من أهم المشكلات التي تعانيها المطلقات، كما تطرقت الدراسة إلى ظاهرة الاحتفال بالطلاق، واعتبرتها مؤشرا على تغير نظرة المجتمع للمطلقة وتقبل وجودها بشكل طبيعي.
وأوضحت الباحثة أنها استعانت في دراستها بأقسام الخدمة الاجتماعية في المستشفيات، إضافة لنشر الاستبيان الخاص ببيانات الدراسة في وسائل التواصل الاجتماعي وعدد من المواقع الالكترونية المهتمة بالدراسات الاجتماعية.