250 قطعة من تراث السعودية تبهر رواد الفن الآسيوي بأمريكا
الخميس، ٣٠ أكتوبر ٢٠١٤يحظى معرض روائع آثار المملكة المقام حاليا بمتحف الفن الآسيوي بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية باهتمام واسع من قبل الجماهير وعلماء الآثار لعراقة وتنوع عناصره التي تتضمن 250 قطعة أثرية تغطي فترة طويلة زمينة تصل إلى مليون سنة قبل الميلاد، بدءا من العصر الحجري وحتى عصر الدولة السعودية الحديثة، أبهرت الحضور، ما أكسب المعرض أهمية خاصة، فهو يقدم لرواد المتحف عرضا بانوراميا لتطور الحياة الإنسانية في هذه البقعة المهمة من العالم.
الافتتاح الرسمي
وقد بدأ رواد المعرض في محطته الخامسة والأخيرة بالولايات المتحدة الأمريكية في التوافد عليه فور افتتاحه رسميا بحضور كل من رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، والأمير نايف بن سلمان بن عبدالعزيز، والقنصل العام للسعودية في لوس أنجلوس الدكتور فيصل السديري، ومدير المتحف البروفيسور جي شو، وعدد كبير من المهتمين بالشؤون الثقافية، وعدد من الطلاب السعوديين المبتعثين، ويستمر المعرض حتى 18 يناير المقبل.
ويتناول المعرض الذي يوفر فرصة لإطلاع العالم على الآثار الوطنية، لما تزخر به السعودية من إرث حضاري كبير، ومقومات حضارية وتاريخية، من خلال القطع الأثرية المكتشفة من طرق التجارة القديمة، أهمية الطرق التجارية القديمة التي اجتازت شبه الجزيرة العربية في التبادل التجاري والثقافي بين ثقافات مختلفة، إضافة إلى إبراز تطور طرق الحج مع ظهور الدين الإسلامي في شبه الجزيرة العربية.
فكرة المعرض
وجاءت فكرة المعرض تنفيذا لتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وبناء على اقتراح الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك خلال افتتاحهما معرض روائع من الفنون الإسلامية الذي نظمته الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمتحف الوطني بالرياض في 6 صفر 1427هـ.
حيث تحوي السعودية تراثا وآثارا تؤرخ لثقافات قديمة ومتعاقبة على مر العصور، إلا أن هذه الثروات قد تكون غير معروفة بشكل كبير عالميا، لذا كان من الضروري التعريف بهذا التراث.
وتحرص الهيئة على أن يتضمن المعرض قطعا متنوعة من شتى العصور والتي عثر عليها في التنقيبات الأثرية الحديثة وتغطي فترات طويلة تمر بالعصور الحجرية ثم بفترة العُبَيْد -الألف الخامس قبل الميلاد- ثم بفترة دلمون ثم فترة الممالك العربية المبكرة، ثم الممالك العربية الوسيطة والمتأخرة ففترة العهد النبوي ثم فترة الدولة الأموية والعباسية والعصر الإسلامي الوسيط والمتأخر، وأخيرا فترة توحيد السعودية، وما تلاها من تطور.