جيران الهلال يلجؤون لإتلاف الإطارات

شهدت التدريبات الهلالية المفتوحة للجماهير أمس الأول استعدادا لخوض إياب النهائي الآسيوي حضورا لافتا امتلأت به مدرجات ملعب الأمير سلمان بن عبدالعزيز بنادي الهلال.
وتسبب الحضور الجماهيري الكثيف بحالة من الفوضى داخل وخارج الملعب، حيث امتلأت مواقف النادي بالسيارات لتضطر الجماهير لإيقاف سياراتها عند المنازل والمحلات المحيطة بالنادي.
وأجبر بعض أصحاب المنازل القريبة من النادي على وضع لوحة تمنع إيقاف السيارات عند منازلهم وبعضهم وضع لوحة تهديد بتفريغ الإطارات من الهواء في حال وقوف الغرباء، ولكن كل هذا لم ينفع ووقفت الجماهير في مواقف تلك المنازل، مجبرين على ذلك لقلة المواقف في ناد يعدّ ذا شعبية كبيرة.
ولم يكن أصحاب المنازل أقل ضررا من أصحاب المحلات، حيث أبدى بعض أصحاب المحلات انزعاجهم من هذه التصرفات وعدّوا أنها أحد أسباب الخسارة المالية إذا افترضنا أن جل الواقفين ذهبوا لمتابعة التدريبات لمدة ساعة أو ساعتين فإن زبائن المحل لن يجدوا أماكن للوقوف ويذهبون لمحلات منافسة، وطالب عددا منهم إدارة نادي الهلال بإيجاد حلول سريعة.
أما داخل المدرجات اضطرت بعض الجماهير لتسلق الحاجز الحديدي والقفز عند المدرجات المخصصة للإعلاميين هروبا من التزاحم الشديد مما جعل إدارة الهلال تقرر فتح مدرجات الإعلاميين للجماهير تفاديا للإصابات.
ورددت بعض الجماهير الحاضرة أهازيج جديدة وتحفيزية للنادي تفاعلا مع اللاعبين ديجاو والشمراني، ورددوا اسم الزوري كثيرا لإعطائه دفعة معنوية بعد حملة الانتقاد الشرسة عليه بعد ذهاب نهائي الأبطال.