إسرائيل تغلق الأقصى ومديره يصلي الفجر بسبعة حراس

للمرة الأولى منذ احتلالها لقدس الشرقية في 1967، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى بشكل كامل أمام المسلمين دون أن يتضح موعد إعادة فتحه من جديد وهو ما قاد إلى موجة من الغضب في صفوف المقدسيين الذين أصروا على الصلاة ولو في الشوارع المحيطة.
وأوضح مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني في تصريح لـ”مكة” أنه اضطر لإمامة سبعة حراس من المسجد الأقصى في صلاة الفجر أمس بعد عدم سماح الشرطة الإسرائيلية للمصلين وإمام المسجد بالوصول إلى المسجد، مضيفا: نجري اتصالات مع جميع الأطراف من أجل الضغط على إسرائيل لإجبارها على التراجع عن قرارها.
وحذر الكسواني من خطورة القرار الإسرائيلي قائلا: إن من شأن هذا القرار غير المسبوق منذ 1967 أن يؤجج الأوضاع في المدينة والمنطقة ويجب إبقاء الأقصى خارج إطار التطرف الإسرائيلي، فهو مسجد إسلامي ويجب السماح للمسلمين بالوصول إليه.
وجاء قرار الحكومة الإسرائيلية بعد ساعات من محاولة شاب فلسطيني اغتيال الحاخام اليهودي المتطرف يهودا غليك الذي ينشط في اقتحام المسجد ويدعو إلى إقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه وذلك أثناء خروجه من مؤتمر في القدس الغربية أمس الأول بحث سبل إقامة الهيكل فوق المسجد.
وفيما اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتبر قرار السلطات الإسرائيلية إغلاق المسجد الأقصى بأنه إعلان حرب، مشددا على أن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها هي خط أحمر لن يقبل المساس بها، بين الناطق بلسان رئيس الوزراء الإسرائيلي عوفير جندلمان أن قرار إغلاق المسجد للجميع هو قرار مؤقت ويهدف إلى منع الاحتكاكات وتصعيد الأوضاع وإلى استعادة الهدوء والوضع القائم في هذا المكان المقدس.
من جهته بين الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة أن فلسطين ستتخذ كافة الإجراءات القانونية لمحاسبة إسرائيل، ولوقف هذه الاعتداءات المتكررة، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات الفورية لوقف هذا العدوان.
وقد اعتصم المئات من المصلين المسلمين على البوابات الخارجية للمسجد مطالبين بالسماح لهم بالدخول وهو ما أدى إلى احتكاكات واشتباكات بين المصلين وقوات الاحتلال التي انتشرت بكثافة على بواباته الخارجية.
في غضون ذلك، اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي معتز حجازي، 32 عاما، من سكان حي الثوري في القدس بعد اتهامه بمحاولة اغتيال الحاخام غليك.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال الإسرائيلي حاصرت المنزل ومن ثم فتحت النار بكثافة على الشاب الفلسطيني ما أدى إلى إصابته.
إلى ذلك فقد رحب الرئيس الفلسطيني باعتراف مملكة السويد بدولة فلسطين عادا إياه قرارا تاريخيا لإنجاح المفاوضات وتحقيق حل الدولتين.

 

 

 

  • »هذا القرار الذي أصدرته إسرائيل بإغلاق المسجد الأقصى المبارك للمرة الأولى بمثابة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني ومقدساته وعلى الأمتين العربية والإسلامية، ويعتبر تحديا سافرا وتصرفا خطيرا وسيؤدي إلى مزيد من التوتر وخلق أجواء سلبية وخطيرة، ونحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التصعيد«.

الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبوردينة