النادي الأدبي والباب المغلق!
الجمعة، ٢ يناير ٢٠١٥
أكتب هذه المقالة لحزني وألمي على وضع بعض الأندية الأدبية التي اتجهت إلى منحنى الركود الأدبي والثقافي وعدم القدرة على تقديم الجديد وبها أشخاص ليس لديهم المقدرة على طرح ما يستفاد منه من الثقافة والأدب، وأصبح ما يقومون به من نشاطات النادي وإنتاجه كالواجب الروتيني فقط، فعنوان النادي أصبح يحمل الغياب التام عن تقديم ما يفيد الوسط الثقافي والأدبي وبخاصة ما يتعلق بالشباب والشابات، فتجد آلية وجدولة نشاطات إدارة النادي مجرد نقاط تدور حول أسماء معينة من أجل أن يكونوا أمام الفلاشات والظهور الإعلامي!
وأصبح النادي مقتصرا عليهم ولا يستفاد منهم، والمحزن أن البعض منهم يقف ضد المتميزين من أبنائنا وأصبح النشاط الثقافي في النادي وإن أقيم فيكون بطابع لا يتماشى مع مقومات الثقافة والأدب! فنحن ولله الحمد لدينا شباب وشابات يحملون أفضل الشهادات العلمية ويمتلكون آفاقا ثقافية وأدبية واسعة ومميزة يستفاد منها، ولديهم إدراك بمعنى التقدم وإثبات النجاح في ذلك، فهم حاولوا إيصال خبراتهم وصوتهم ولكن فوجئوا بأن باب ذلك النادي مغلق!
مسؤولية من ينتمي للثقافة والأدب أن يحمل رسالة قوية للنهوض ومواصلة النجاح في ذلك المجال، وأن يثبت ويقدم ما يخدم الثقافة والأدب، وألا يكون كمن لا هدف له.
هناك قصور من بعض الأندية في جهة تقديم حدث ثقافي وأدبي بروح شبابية وجلب الشباب المتميزين لإقامة أمسيات وندوات يستفاد منها، ودعمهم والوقوف بجانبهم لنبني جيلا ثقافيا وأدبيا صاعدا، ليستمروا في النجاحات الثقافية ويسلكوا خط سير مميز لهم في مجال الثقافة والأدب، ويضعوا اسمهم في صفحات التاريخ الثقافية.
من وجهة نظري لو أصبح شبابنا ممن يملكون القرار في النادي فسوف ترون ماذا يفعلون ويقدمون لخدمة الحراك الثقافي.