التدريب التقني تطلق مشروع بناء القدرات مارس المقبل

أعلن نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور راشد الزهراني عن انطلاق مشروع «بناء القدرات» بالكليات التقنية في مارس المقبل، معتبرا المشروع أحد أهم التطلعات الإنمائية للمؤسسة على مستوى الوطن والمواطن والتي تحقق رؤية المؤسسة كما جاء في الخطة الوطنية للتدريب التقني والمهني للفترة من 1428 إلى 1452.
وأشار خلال الاجتماع التحضيري أمس لعمداء الكليات التقنية الذي استضافته كلية مكة إلى أن المشروع يهدف إلى تحقيق ريادة عالمية في مجال التدريب التقني والمهني توازيا مع زيادة الطاقة الاستيعابية لتلائم حجم طلب سوق العمل، وتحسين جودة الأداء والمخرجات، واستخدام أفضل الممارسات العالمية في تقديم التدريب، بالإضافة إلى تشجيع إدخال النماذج المبتكرة وإحداث التطوير المنشود مثل التدريب المدمج، ومواصلة التخطيط لمشروع تطوير الكليات القائمة من خلال الجهود المشتركة من جميع الأطراف ذات العلاقة.


بناء القدرات

وأكد نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أن مشروع بناء القدرات يستهدف الكليات التقنية القائمة حاليا للبنين والبنات البالغة 53 كلية، 35 للبنين و18 للبنات، وعده أحد المشاريع التطويرية التي تهدف لرفع القدرات وتطوير المهارات للعنصر البشري بالكليات إضافة لتطوير المناهج والحقائب التدريبية والخدمات التي تقدم للمتدرب.
واعتبر المشروع نقلة نوعية لإعطاء الكليات المرونة العالية والصلاحيات التي تمكنها من القدرة على الاستقلالية التامة وبناء القدرات من خلال نقل الخبرات من الجهات العالمية ذات التميز بالتدريب المهني، مبينا أنه سيتم استقطاب فريق من جهات عالمية لنقل الخبرة.


بيوت الخبرة

وأوضح الدكتور الزهراني أن المشروع سينطلق من خلال 10 كليات، فيما ستتم في الكليات الأخرى على مراحل، مشيرا إلى أن المتدرب هو محور العملية التدريبية لفكرة المشروع، وذلك بتطوير المناهج وأن البيئة التدريبية المناسبة سوف تنعكس على مهارات المتدرب وأدائه وبالتالي يستطيع أن ينافس في سوق العمل ويحظى بالفرصة الوظيفية لدى قطاعات العمل المختلفة براتب مجز يمكنه من الاستمرار.


التطوير مستمر

وقال الزهراني إن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني دائما في حراك مستمر، وإن مشروع بناء القدرات أو مشروع كليات التميز أو مشروع المقاييس السعودية للمهارات تعتبر منظومة كامله لعملية التطوير، مشيرا إلى أن التدريب المدمج يهدف لتوظيف التقنيات الحديثة والجمع بين التدريب المعتاد، بما في ذلك الطاقة الاستيعابية بالكليات والمعاهد الصناعية، حيث بدأ هذا البرنامج مطلع العام التدريبي وكانت انطلاقته بأربع كليات للبنات فقط، مبينا أنه سيتم التوسع بالوحدات الأخرى بالتوازي.