عبدالواحد استعد للمناقشة 4 أشهر بعشرات الكتب
الأحد، ٢٢ فبراير ٢٠١٥بعد أن أوكلت إليه مهمة مناقشة رسالة السريحي عن الشعراء المحدثين في العصر العباسي وفق المناهج النقدية الحديثة، اعترف الدكتور مصطفى عبدالواحد في حديث لـ«مكة» بأنه بحكم تخصصه في الأدب القديم لم يكن ملما بالنظريات النقدية الحديثة كالبنيوية وغيرها، إلا أنه أمضى أربعة أشهر قرأ خلالها عشرات الكتب عن تلك النظريات، وقرأ ديوان أبي تمام أربع مرات.
وعن سؤاله ما إذا كان السبب هو ما يتهم به من عدم الإلمام، كما هو حال المشرف السابق الدكتور لطفي عبدالبديع المستبعد من قبل الجامعة، قال «بالطبع، فتخصصي في الأدب القديم، وكان لابد أن أعرف المداخل والمخارج للوقوف على أخطاء الرسالة، ونحن لا نتعلم شيئا إلا بالقراءة والتفحص والتذوق، وإلا ما كنت رددت على السريحي وناقشته».
وعن جزئية «الذائقة» التي أوردها في حديثه السابق دار هذا الحوار الموثق بالصوت بين الصحيفة وعبدالواحد:• في المناقشة كان السريحي يردد «الذائقة»، وكنت تردد الحق.
.
ما الذي اختلف اليوم؟• لا أذكر أنه كان يردد «الذوق»، ما أدراكم؟ هل حضرتم المناقشة؟ • بل حصلنا عليها وسمعناها كاملة ونشرناها للقراء.
• والله؟ وكيف لم تزودوني بصورة منها؟• نشرناها في ملف صوتي تستطيع الحصول عليه عبر موقع الصحيفة وقناتها في «يوتيوب».
• الله.
.
الله.
.
الله، وأنا كم كانت مداخلتي؟• 4 ساعات تقريبا، والدكتور هدارة نحو 45 دقيقة، والطالب السريحي 5 دقائق عرض.
• نعم بالضبط ذلك ما جرى! • وكيف حصلتم عليها؟• لا نفصح عن مصادرنا يا دكتور.
• يضحك قائلا: إذن أنتم أتيتم بكل شيء، ولم يبق شيء.