الخضر.. خيار موفق ورمية سديدة
الأحد، ٢٢ فبراير ٢٠١٥
منذ أن كان مديرا عاما لفرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة القصيم، جسد الدكتور فهد الخضر نموذج القيادة المتزنة فكرا وعملا، وأكسب هذا المنصب المهم والحساس بعدا أصيلا متعاليا عن كل منقصة، منفتحا على الجميع، ومتفتحا لما يدور حوله، فكسب محبة الناس ونال رضاهم.
اليوم يشغل الخضر منصب وكيل الرئيس العام لشؤون التوعية والتوجيه، وبالتالي فإنه ينطلق في مسعاه الجديد، ومسيرته القاصدة في رحاب الهيئة من قاعدة خطها لنفسه وارتضاها منهجا وسلوكا قوامها نبذ التعامل بالقوة والقسوة المنفرة، وإجادة لغة التواصل الإيجابي مع الجميع بعيدا عن زخم البروتوكولات وحواجز الرسميات، كما أن روحه المفعمة بطاقة الشباب تجعله أكثر وعيا ومقدرة على تفهم قضايا ومشاكل هذه الفئة المهمة داخل المجتمع.
ولأنه يؤمن إيمانا صادقا بأهمية الرأي الآخر؛ فإنه ظل على الدوام صاحب قلب مفتوح ورؤية منفتحة على الإعلام والإعلاميين، فيحترم القادحين قبل المادحين ما داموا يعملون من أجل خير المجتمع واستقراره، وهو الذي يردد في كل وقت وحين:(كلنا مسؤولون عن طبيعة حياتنا، وماهية تصرفاتنا وسلوكنا، ولا بد أن يكون الرفق هو منهجنا في معاملة الآخرين) ..و عرف عنه المقدرة العالية على الاحتواء والتعامل مع المواقف المختلفة، ومخاطبة المشاكل بأدوات علمية متطورة مستندة بالقدرة العملية في التنفيذ.
وفوق كل هذا وذاك، فإن الدكتور فهد الخضر صاحب سجية طبيعية تمكنه من دخول قلوب الآخرين دون استئذان، وهذا جعل الناس يألفونه ويتفاعلون معه، فهو حقيقة إنسان قبل أن يكون في موضع المسؤولية، إنه فعلا خيار موفق ورمية سديدة، فهنيئا لمنصب وكيل الرئيس العام لشؤون التوعية والتوجيه بالدكتور فهد الخضر.