تحذير من امتلاك داعش أسلحة فتاكة

ورشة في الرياض تحذر من وقوع مواد حساسة بأيدي الإرهابيين

أحلام الزعيم - الرياض
حذر الرئيس السابق لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي السفير روخليو بفيرتر من التقدم الذي تحرزه الجماعات الإرهابية في مجال تصنيع الأسلحة البيولوجية ومن إمكانية وقوع مواد كيميائية حساسة بأيدي الإرهابيين، مشيرا إلى أن ذلك يشكل تهديدا كبيرا على العالم.
ولم يقلل بفيرتر من قيمة الاتفاقات الدولية في هذا الشأن والتي أقر بتقدمها على الرغم من عدم إيجاد حل للملف النووي الإيراني وعلى الرغم من “القلق الناتج عن الوضع السوري والتطرف الذي يعمل على قتل واستعباد الآخرين” على حد تعبيره.
وقال بفيرتر في افتتاح ورشة عمل عقدتها وزارة الخارجية ممثلة بالهيئة الوطنية لتنفيذ اتفاقات حظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية بالرياض أمس، إن القلق من هذه المواد لا يتعلق فقط بوصول الجماعات الإرهابية إليها وإنما بتهديد وخطر كبير من حصول الحوادث كما حدث في اليابان 2012 في الجانب الكيميائي والأوبئة في الجانب البيولوجي، إذ أوضح أن الخطورة تتضاعف مع وجود أوبئة كإيبولا وكورونا وما تؤثر فيه إلى جانب العوامل الأخرى على إجراءات السلامة على الحدود، مستشهدا بأحداث الجمرة الخبيثة.
من جهته قال وكيل وزارة الخارجية للعلاقات المتعددة الأطراف رئيس مجلس الهيئة الوطنية لتنفيذ اتفاقات حظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير إن داعش والجماعات الإرهابية تسعى للوصول إلى أسلحة فتاكة “وإنه يجب أن تتضافر الجهود الدولية لما فيه مصلحة الأمن القومي والدولي”.
وأشار إلى الجهود المبذولة لقطع الطريق على داعش للوصول إلى أي نوع من الأسلحة عبر التنسيق مع الدول المعنية والاجتماعات التي تتم بطريقة مباشرة وتوحيد الجهود في مواجهة المنظمات الإرهابية.
وجرى التركيز على ملفات أساسية أبرزها:
الملف السوري
اتخذت خطوات كبيرة لتدمير كل الأسلحة والمواد الكيميائية التي وجدت لدى النظام السوري ونحن ندعم كل هذه التوجهات التي تدفع إلى إخلاء المنطقة من كل الأسلحة الكيميائية والنووية ولكن هناك دول لديها أسلحة نووية بما فيها إسرائيل، ويجب أن تكون جزءا من هذه المنظومة الدولية لجعل منطقتنا خالية من أسلحة الدمار الشامل.
الملف الإيراني
1- ندعم كل الجهود السلمية لحل الملف سلميا ونبارك جهود مجلس الأمن وألمانيا والأعضاء الدائمين في سبيل الحصول على حل يضمن سلامة وأمن المنطقة المرتبطين بالأمن والسلم الدوليين.
2-‏ من حق إيران الاستعمال السلمي للمواد النووية ولكن ضمن الضوابط الدولية وبما يتعلق بنشاط وعمل ومهام وكالة الطاقة الذرية.
3-‏ هناك خلافات قائمة بين الدول المعنية وإيران ونأمل أن يتوصلوا إلى اتفاق لكن يجب أن يضمن سلامة وأمن المنطقة بشكل أساسي مع حق إيران في الاستعمال السلمي للطاقة النووية.
الملف اليمني
ندعم الشرعية الدولية ونتطلع إلى أن يصل المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن إلى قرار يعيد الشرعية ويؤكد على الشرعية الدولية، وما تم ليس إلا انقلابا على الشرعية وهذا يهدد استقرار اليمن ويشكل خطورة على المجتمع الدولي.