محلات جوالات تغلق أبوابها صباحا في عسير خوفا من التوطين
الأربعاء، ٢٩ أكتوبر ٢٠١٤
أثارت الحملات المكثفة من قبل مراقبي مكتب العمل ولجان التوطين في إمارة عسير، الهلع في قلوب مخالفي نظام العمل في محال بيع الجوالات في مدينتي أبها وخميس مشيط، الأمر الذي أجبرهم على إغلاق أبواب محلاتهم خوفا من هذه الحملات المتركزة على أكبر مركزي بيع للأجهزة الذكية في المنطقة خصوصا في الفترة الصباحية.
«مكة» رصدت خلال الأيام الماضية في سوق الجوالات بأبها غالبية المحلات مغلقة في فترة الصباح بينما شرعت محلات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة أبوابها أمام الزبائن، والتي يعمل بها شباب سعوديون بمساعدة بعض العمالة الوافدة.
هذا المشهد الغريب يختلف تماما عندما تبدأ المحال العمل بعد صلاة العصر حيث تفتح جميع المحلات أبوابها أمام الزبائن بشكل عادي وتكتظ بالعمالة التي تعد مخالفة لأنظمة التوطين في السعودية، إلا أنها تجد متنفسا في وقت المساء بعيدا عن أعين الرقيب.
الشابان السعوديان علي جابر وعبدالله الشهراني، اللذان يعملان في هذه المحلات، أبديا استياءهما من سيطرة العمالة الوافدة على أسواق الجوالات في المنطقة ومضايقتهم في كسب رزقهم على الرغم من أن وجودهم في هذه المحال يعد مخالفة صريحة، بحسب قولهم.
إلى ذلك، أكد لـ»مكة» المدير العام لمكتب العمل بمنطقة عسير حسين المري أن إغلاق المحلات يأتي خوفا من الحملات التي تشنها لجان المراقبة في العمل والإمارة على مخالفي أنظمة التوطين، مشيرا إلى أن محال الجوالات لا يسمح بالعمل فيها إلا للسعوديين، وأن العمالة المخالفة تضطر للتغيب صباحا وتعود للعمل في المساء، مبينا أن هناك حملات مستمرة في فترات المساء ويتم من خلالها ضبط المخالفين وتطبيق الأنظمة بحقهم، وينتهي الأمر بالترحيل في الغالب.
وأوضح المري أن بعض العمالة المخالفة تترك المحلات وتهرب في حال شعرت بوجود مداهمة أو مراقبين، مشيرا إلى أن هذه الحالات تنتشر كثيرا في تلك الأوقات.