لا يصح إلا الصحيح
الأربعاء، ٢٩ أكتوبر ٢٠١٤حذرت عندما نشر عن نية النادي الأحمر، “عشق المكاكوة” التاريخي، التعاقد مع المواطن خالد القروني الذي أنهى الاتحاد عقده، ولكن أحبتي في القيادة الوحداوية لم يستمعوا لنصيحتي.
فأنا أعرف القروني عندما كان يلعب بالنادي الأهلي بالرياض قبل أن يستبدل اسمه إلى الرياض، وأعرف أخلاقياته العالية وأدبه الجم، ولكن هذا لا يشفع له لتدريب فريق الكرة بالوحدة لأسباب ليس المجال مناسبا لذكرها.
والمدرب المواطن الذي نجح باقتدار هو سامي الجابر رغم أنه ظلم كثيرا من قادة هلاليين ومن إعلام أزرق، إلا أنه نجح بكل اقتدار. واضطر سامي إلى المغادرة من البيت الأزرق بعد أن نظمت له الدسائس من الداخل ومن الخارج، والآن ذهب القروني إلى سبيله، فهل سيصلح حال الفريق الأحمر؟ أتمنى من كل قلبي ذلك، وآمل ذلك، ولعل درسا كبيرا للإدارة الحمراء التي أبعدت الجزائري الذي طالبت بإبقائه، ولكن لا يطاع لقصير أمر.
أصبحت محل كره من أحب في داخل البيت الأحمر بحجة أنني لا أحب للوحدة العودة للصدارة والظهور الجيد، والله وحده خير العالمين أن هذا مجرد كلام ليس عليه جمرك، وكلام ليس عليه أدلة.
كنت رجوت أن يبقى الجزائري مع الفريق، ولكن أصحاب الهوى أوغروا قلب اللحياني والزويهري عليه فأبعدوه، مع أن الفريق في عهده كان يقدم مستويات جيدة. المهم جيء بمدرب جزائري آخر، أعتقد أن الفريق الأولمبي سيفتقده، وأتمنى أن تبادر الإدارة بالتعاقد من جديد مع مدرب آخر من الجزائر أو تونس وبأسرع ما يمكن، فليس التأخير من مصلحة الفريق الأول أو الثاني أو الثالث، والله معك يا وحدتي يا حبيبتي.
اسمعوني يا أحبتي، فلن أدعي العبقرية، بل إنني أتكلم من خبرة تجاوزت الأربعين عاما في القيادة الرياضية العليا بالرئاسة العامة لرعاية الشباب، وفي المجال الكروي بالذات ولا أتكلم من فراغ، مؤكدا أن حبي لأرض بيت الله الحرام هو دافعي لإبداء النصيحة وليس لي هدف آخر، والله وحده هو العالم.
وحسبي الله ونعم الوكيل.