باجعيفر.. مطوف أجمع عليه حجاج ومعتمرو بريطانيا
الثلاثاء، ٢٨ أكتوبر ٢٠١٤
قد يكون المطوف أحمد باجعيفر من أكثر الوجوه المألوفة في بريطانيا منذ أكثر من أربعة عقود، حين ظل أكثر الشخصيات المكية تنقلا لمدن بريطانيا لتنسيق حملات العمرة وخدمة المعتمرين لقضاء مناسكهم بكل أريحية ويسر.
يظل باجعيفر صوتا مكيا مثقفا وبارزا، معتمدا على لغته الإنجليزية التي اكتسبها قبل نصف قرن حينما كان طالبا في المملكة المتحدة في ربيع عمره سابرا أغوار العقلية الإنجليزية في احترام الوقت وبنود العقود.
يصف المطوف باجعيفر الحجاج والمعتمرين البريطانيين بأنهم من أكثر الجنسيات احتراما لقدسية مكة وحرمتها، حتى ولو بدت لهم خدمات لم ترتق إلى المعدلات التي كانوا يأملونها، كاشفا أنهم لا ينبسون ببنت شفة طالما هم على الأراضي السعودية، احتراماً للبلد المضيف واستشعارا لقدسية المناسك التي يؤدونها ويحرصون على تمامها في قالب إيماني صرف.
يحكي باجعيفر أن المعتمرين البريطانيين يأتون إما عن طريق أئمة المساجد، أو عن طريق دعاة بريطانيين من أصول باكستانية أو هندية، خاصة من مانشستر وليفربول وبرمنجهام التي تكثر فيها أعداد المسلمين من أصول آسيوية، وسط عدد قليل من الإنجليز من أصول بريطانية، والذين غالبا يكونون حديثي عهد بالإسلام.
ويصف باجعيفر الاتفاقات التي تتم لجلب المعتمرين بأنها تتم بين مكتب طوافة مرخص ومعتمد مع مكتب سياحة معتمد في بريطانيا، ولا يعلم عن الوسيط إلا بعد قضائه عدة أيام في مكة، حيث تتضح هويته بعد انقسام مناسك العمرة والحج.
المطوف با جعيفر يعدّ واحدا من أهم الأسماء اللامعة في مجال الطوافة، وبات اسمه الذي يخدم أكثر من 50 ألف معتمر في جميع أرجاء بريطانيا مثالا يحتذى به في صدق المواثيق والعهود، كون على إثرها صداقات واسعة مع الجانب البريطاني رغبة منه في خدمة متميزة للمعتمرين وحجاج بيت الله الحرام.