التربية تتحول للإنتاج المعرفي بحلول 1444
الثلاثاء، ٢٨ أكتوبر ٢٠١٤
أكد مدير إدارات الإشراف ومكاتب التربية والتعليم بالوزارة فهد المقرن، أن التربية تسعى للتحول إلى مجتمع المعرفة بحلول عام 1444، موضحا أن السعودية ستتحول من بلد مستهلك للمعرفة إلى بلد منتج لها، وفق الاستراتيجية التي تبنتها وتسهم في تحقيقها جميع الوزارات ذات العلاقة.
وأبدى المقرن تفاؤله بأساليب التعليم الحديثة والتي من شأنها إحداث نقلة نوعية لأداء جميع العاملين في الميدان التربوي، باعتبارها بديلا جيدا وقويا للتعليم التقليدي مما يسهم في رفع مستوى المعلمين والمعلمات في أساليب الأداء وطرائق التدريس المستخدمة.
من جهته أوضح وكيل إمارة الباحة الدكتور حامد الشمري، أن العمل الإشرافي يعتبر حجر الزاوية في جودة الأداء الذي ترتبط به وتقوم عليه معظم الإدارات والأقسام في الميدان التربوي، لافتا إلى ضرورة مواكبة التعليم الحديث للتغير والتطور السريع في شتى المجالات وأبرزها الثورة الإعلامية الهائلة، ووسائل التقنية الحديثة والاستفادة منهما على الوجه الملائم الذي يحقق الأثر الإيجابي للمتعلم.
يذكر أن الإدارة العامة للتربية والتعليم بالباحة تستضيف الملتقى التربوي على مدى ثلاثة أيام بحضور 215 مشاركا ومشاركة من جميع مكاتب التربية والتعليم في جميع المناطق والمحافظات، وتقدم خلاله العديد من الموضوعات التربوية وحقائب العمل المتنوعة التي تهدف إلى الارتقاء بالعمل الإشرافي.