صلعة تنتقل من تويتر إلى أمسية شبابية

نجح شاب في الانتقال بـ»صلعته» من مجرد وسم على تويتر إلى أمسية شبابية «خنفشارية» شهدتها قاعة مركز المعرفة الشامل في جدة أمس بحضور 20 شخصا، ليديروا دفة نقاش غلب عليه الطابع الكوميدي في طرح 15 محورا يحويها هرم النجاح.
«من إنتاج صلعتي» اسم حملته تلك الأمسية والمستقى من هاشتاق أسسه صاحب الفكرة تركي الناصر، حيث يدل على محاولاته في تحويل «صلعته» إلى مصنع ينتج الكثير من الأفكار الإبداعية المقدمة لمختلف فئات المجتمع.
ويقول تركي لـ»مكة» «اعتمدت في تقديم الأمسية على الأسلوب الكوميدي الخفيف لتحقيق التفاعل مع الجمهور، إذ شملت محاورها مناقشة أبرز عناصر النجاح بدءا برضا الله تعالى والوالدين مرورا بالحب والتحفيز والإصرار، وانتهاءا بالوصول إلى النجاح بشكل عام».
ولفت إلى أن فكرة تحويل الهاشتاق لأمسية شبابية جاءت من منطلق رغبته في تطوير إنتاج صلعته التي أصبحت تقترن باسمه الحقيقي بين أقرانه ومتابعيه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».
وذكر أن أمسية «من إنتاج صلعتي»، تضمنت عرضا لشرائح تقوم على الرسم الكاريكاتيري، فضلا عن تقديم مقاطع مختلفة من أفلام الرسوم المتحركة القديمة الشهيرة واستنباط عناصر النجاح منها، مبيّنا أن الهدف من ذلك إيصال الفائدة إلى الأطفال وتعليم الآباء طريقة تسخير هذه الأفلام إيجابيا بشكل مبسّط.
وأضاف «ساعدني صديقي محمد البحري ليلعب دور مهرّج كي يستقبل الحضور بطريقة كوميدية تكسر الروتين المعتاد في الندوات والمحاضرات، ولاسيما أن الأمسية كانت للشباب فقط كتجربة تمهيدا لتنظيم أمسية أخرى تخصص للنساء».
وذكر أنه سيستقبل الإنجازات المحققة خلال الشهر القادم من قبل الحاضرين للأمسية عبر هاشتاق «من إنتاج صلعتي»، ومناقشة العوائق التي قد تحول دون وصولهم إلى ما يطمحون إليه وإعطائهم حلولا بديلة بطريقة شبابية.
يذكر أن تركي الناصر نظّم الشهر الماضي أمسية شبابية حضرها 30 شخصا حملت اسم «هكونا متاتا»، والتي تعني باللغة السواحلية الكينية «لا تقلق»، حيث ناقش فيها طرق التخلص من الخوف والقلق خلال مسيرة حياة الإنسان.