واشنطن تدعو حلفاءها لتوسيع الحرب ضد داعش

دعت الولايات المتحدة حلفاءها في الحرب ضد تنظيم داعش، إلى توسيع نطاق الحرب لتشمل الانترنت، وذلك خلال اجتماع في الكويت خصص لمواجهة دعاية المتطرفين عبر الشبكة.
وقال المنسق الأمريكي للتحالف الدولي الجنرال المتقاعد جون آلن في افتتاح الاجتماع «إن هذه البروباجندا تشكل حربا رهيبة تهدف إلى تجنيد وإفساد عقول أشخاص أبرياء».
ورأى أن التنظيم «لن يهزم حقا إلا عندما يتم إسقاط شرعية رسالته الموجهة إلى الشباب الذين لديهم نقاط ضعف».
وأضاف أمام ممثلين عن البحرين وبريطانيا ومصر وفرنسا والعراق والأردن ولبنان وسلطنة عمان وقطر والسعودية والإمارات، أن «التهديد الذي يشكله داعش يتطلب مقاربة شاملة ومنسقة على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي، وذلك عبر دمج العمل العسكري وتطبيق القانون والاستخبارات والوسائل الاقتصادية والدبلوماسية».
وتابع «نحن هنا لنبحث في سبل إلحاق الهزيمة بسياسة التنظيم ولمواجهة نشاطه في المجال الافتراضي عبر الشبكة».
من جهته قال نائب وزير الخارجية الأمريكية للدبلوماسية والشؤون العامة ريتشارد سينجل أمس إن ضربات التحالف ناجحة في ردع تنظيم داعش.
واعتبر أن «المبادرات العسكرية فعالة وأوقفت تقدم التنظيم».
وأضاف «نتحدث عن قوة الخطاب الموجه ضد داعش وننتظر نتائج إيجابية جدا».
وشدد سينجل على ضرورة محاربة داعش في المجالين العسكري والمالي أيضا، مشيرا إلى أن «داعش» استغل الإعلام في نشر مبادئه المغلوطة.
وقال «نريد مكافحة أيديولوجية داعش الفكرية عبر الانترنت»، مشيرا إلى أن «أعداد المنضمين لداعش تتراجع، وكثيرون غادروه لأيديولوجيته الوهمية».
ومن جهته قال مدير إدارة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في وزارة الخارجية الكويتية ناصر المزيني، إن 14 دولة حضرت الاجتماع، مشيرا إلى أن المجتمعين ناقشوا ضرورة التعاون في محاربة التطرف.