مطلات سياحية
الاثنين، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٤مطالب بالاستفادة من المواقع الأثرية على الجبال كمطلات سياحية
خالد الطويل - المدينة المنورة
شدد مجلس بلدي المدينة المنورة على ضرورة الحفاظ على المواقع الأثرية بمنطقة المدينة خاصة التي تقع على الجبال، للاستفادة منها سياحيا كمطلات، والحفاظ على الآثار والمعالم التي تأتي ضمن مشاريع التوسعة الحديثة.
وطالب المجلس في جلسته أمس برئاسة نائب الرئيس عبدالغني الأنصاري بضرورة رصد وتوثيق المعالم والآثار التي أزيلت ضمن مشاريع سابقة، وحماية الآثار والمعالم الكائنة خارج نطاق المشاريع، وتكليف أمانة المنطقة بإعداد موقع الكتروني يشمل الآثار، والمواقع الإسلامية وجميع المعلومات العامة والسياحية.
وكان بلدي المدينة قد ناقش في جلسته العرض المقدم من قبل مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة عن رؤيته في المحافظة على الآثار النبوية والتاريخية، والذي قدمه ممثل المركز الباحث عبدالله كابر، والدور الحالي والمستقبلي لأمانة منطقة المدينة المنورة في المحافظة على الآثار النبوية والتاريخية.
تلخصت رؤية المركز والتي انطلقت من مشروع الملك عبدالله الحضاري، وتوجيهات مجلس الوزراء الخاصة بتنظيم هيئة السياحة والآثار، والقاضي بالتأكيد على أهمية المحافظة على المعالم التاريخية والعناية بها خاصة الآثار والمعالم التي تأتي ضمن مشاريع التوسعة الحديثة، وتنقسم إلى قسمين:آثار ضمن توسعة المسجد النبوي الشريف مثل سقيفة بني ساعدة والسوق النبوي وغيرها، توثق إحداثياتها وتوضع لها علامة مميزة بطريقة تناسب موقعها المستقبلي.
وآثار ضمن توسعة المنطقة المركزية يمكن إعادة النظر هندسيا في التخطيط المقرر، بحيث تتم المحافظة على الأثر التاريخي مع إتمام المشروع مثل مسجد الإجابة ومسجد السجدة على أن يتم تجديد أو ترميم المعلم.