إسرائيل تواجه الانتفاضة بـ 1600 وحدة استيطانية جديدة
الاثنين، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٤
أوضح مسؤولون في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه صادق لإقامة 1060 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية، بما يشمل المصادقة على إقامة 660 وحدة في مستوطنة (رامات شلومو) على أراضي بلدة شعفاط في شمال المدينة و400 وحدة في مستوطنة (هار حوماه) على أراضي جبل أبو غنيم جنوب المدينة.
وجاء القرار الإسرائيلي تنفيذا لاتفاق توصل إليه نتنياهو مع زعيم حزب البيت اليهودي وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بنيت الذي دعا للرد على موجة الاحتجاجات الفلسطينية ببناء استيطاني فيها.
وفيما أوعز نتنياهو في جلسة حكومية بتقديم مشروع القانون حول فرض عقوبات صارمة على راشقي الحجارة في القدس الشرقية بالسرعة الممكنة، ذكر ممثلو نيابة الدولة الإسرائيلية أثناء الجلسة أنهم قد أوعزوا بتشديد سياسة الاعتقالات ورفع مستوى العقوبات المفروضة على راشقي الحجارة بما فيها تحديد المعايير لحالات تقتضي بفرض عقوبات مالية على أهالي القاصرين الذين يرشقون الحجارة.
من جهته حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة من أن التصعيد الإسرائيلي في القدس المحتلة والأماكن المقدسة، والانتهاكات اليومية الخطيرة، والإعلان الجديد عن تخطيط استيطاني في القدس هو أمر خطير ومدان ومرفوض، محملا إسرائيل المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير، مطالبا الإدارة الأمريكية بوقف هذه الإجراءات الإسرائيلية منعا لمزيد من تدهور الأمور، خاصة أن الأوضاع في المنطقة بأسرها تسير نحو عاصفة تاريخية حقيقية تدفع إلى زلزال سيطال الجميع وبلا هوادة، حسب وصفه.
وكانت الشرطة الإسرائيلية أكدت على أنها أكملت جميع الاستعدادات اللازمة في إطار خطة “حراس الأسوار” والهادفة لوقف حوادث رشق الحجارة في القدس الشرقية، حيث ذكرت أنها اعتقلت أول من أمس 8 فلسطينيين في المدينة متوعدة بمزيد من الاعتقالات، وبالمقابل تستمر حوادث رشق الحجارة في أحياء المدينة.
من جهة أخرى أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله أن العمل جار الآن على تأمين دفعة مالية للموظفين المدنيين في قطاع غزة قبل نهاية الشهر الحالي.