إسرائيل تعزز قواتها وسط اتهامات بالخوف من الأحياء العربية
الأحد، ٢٦ أكتوبر ٢٠١٤
عززت إسرائيل قواتها الشرطية بألف فرد للانضمام إلى عدد مشابه في محاولة لوقف ظاهرة رشق الحجارة في القدس الشرقية المحتلة.
ومع ذلك فقد تواصلت أعمال رشق الحجارة في أحياء المدينة على قوات الاحتلال وسط استمرار جرح الفلسطينيين واعتقال العشرات منهم.
وقد انتفض الفلسطينيون في ساعات الليل بعد قرار مسائي للمحكمة المركزية الإسرائيلية باقتصار المشاركة في جنازة الشهيد عبدالرحمن الشلودي، 20 عاما، على 20 شخصا وأن تجرى في الساعة الـ 11 ليلا على ألا تستمر لأكثر من ساعة.
وتتهم سلطات الاحتلال الشلودي، وهو من سكان بلدة سلوان في القدس، بتعمد مهاجمة موقف للقطار الخفيف في داخل القدس ما أدى إلى مقتل طفلة إسرائيلية وجرح 8 إسرائيليين وهي تهمة تنفيها عائلته.
وستبحث لجنة الداخلية البرلمانية الإسرائيلية اليوم تسهيل الشرطة للاقتحامات للمسجد الأقصى، حيث اتهمت رئيسة اللجنة ميري ريجف الشرطة بالتقاعس في وقف أعمال رشق الحجارة في القدس وقالت “لا يُعقل أن يخشى أفراد الشرطة دخول الأحياء العربية”.
وفيما ذكر نادي الأسير الفلسطيني أن سلطات الاحتلال اعتقلت خلال الساعات الماضية (19) مواطناً من الخليل والقدس ونابلس، أقرت الشرطة الإسرائيلية بأنها اعتقلت أكثر من 850 مقدسيا منذ يوليو الماضي دون أن تنجح في إخماد الثورة الرافضة للممارسات الإسرائيلية في المدينة بشكل عام والمسجد بشكل خاص.
وفي السياق نفسه اقتحم نحو 40 مستوطنا ساحات المسجد من جهة باب المغاربة وسط تكبيرات المرابطين الذين تواجدوا بكثافة وسط فرض قيود على دخول المصلين المسلمين.
إلى ذلك أوضح مسؤولون في حماس أن مصر أبلغت الفصائل الفلسطينية بقرار تأجيل المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية غير المباشرة التي كان من المقرر أن تستضيفها اليوم لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.