دراسة عروض إنشاء سينما سعودية
الأحد، ٢٦ أكتوبر ٢٠١٤موجة من التصفيق ملأت قاعة ملتقى الإعلام المرئي الرقمي (شوف) في دورته الثانية أمس، بعد إحدى المداخلات حول نوع السينما التي يمكن أن تقدم في السعودية، مختصرة الأنواع بسينما »مناحي أو تايتنك«.
أكاديمية إعلامية
ووجهت المداخلة سؤالها إلى مدير تنظيم الإعلام المرئي والمسموع بفرع الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع بمكة المكرمة حمزة الغبيشي، بعد كشفه في الجلسة الأولى لملتقى الإعلام المرئي عن عدد من العروض المقدمة للهيئة بغرض إنشاء سينما، وتدرسها الهيئة حاليا، رغم إقراره بأن الهيئة ليست الجهة الوحيدة المعنية بهذا الأمر.
وأقر الغبيشي بأن أحد أبرز السلبيات التي تواجهها الهيئة في تكاثر قنوات اليوتيوب هو وجود قنوات تحرض على العنف والإرهاب، إذ يتم التعامل مع الشباب ليس كمخالفين، بل كشباب متحمس، ويتم احتواؤهم وتوجيههم، كاشفا عن سعي الهيئة لإنشاء أكاديمية إعلامية يكون من شأنها تأهيل الشباب في مجال الإعلام والإنتاج المرئي.
تفوق الفيديو
وبين المدير العام للتسويق بمجموعة إم بي سي رامي دمنهوري أن 50% من معدل مشاهدة اليوتيوب في العالم مصدرها السعودية بنحو 180 مليون مقطع يشاهد يوميا.
وأكد دمنهوري أن مشاهدي الفيديوهات يفوقون مشاهدي التلفزيون بأكثر من 20 %، وإن إم بي سي تنافس القنوات السعودية المحلية من جهة، وروتانا خليجية من جهة أخرى، فيما أشار المنتج ثامر الصيخان إلى أن البيئة الإنتاجية في السعودية طاردة جدا، مستعرضا المجهودات الشبابية التي مرت بإم بي سي وروتانا خليجية، ومدافعا عن كون هذه التجارب أتت من ثقافة المجتمع نفسه، رغم انتقاد البعض لمحليتها البالغة.
أنواع المشاهد
ينكما تطرق مستشار الإعلام الجديد لقنوات روتانا عبدالرحمن الطريري إلى أنواع مشاهدي الفيديو، مصنفا الأنواع بحسب مشاهد التلفزيون ومشاهد المقاطع المجزأة، وأخيرا مشاهد الكواليس.