أرغب في مساعدة أرامكو!

قرأت ما معناه أن »خبراء نفطيين يؤكدون أن سعي أرامكو السعودية لاقتراض مبلغ عشرة مليارات دولار لتمويل مشاريعها لا يدل بالضرورة على مؤشرات سلبية، وأن أغلب الشركات العملاقة تقترض للاستفادة من السيولة المتاحة من الجهات المُقرضة خاصة في ظل انخفاض الفوائد على القروض وانخفاض تكلفة المقاولات«.
أهـوأنا أتفق مع الزملاء الخبراء النفطيين أعلاه مع أنه لا علم لي بما تفعله الشركات العملاقة ولا الشركات شبه العملاقة ومعرفتي في الاقتصاد لا تبعد كثيرا عن معرفة والدتي بآخر انتقالات اللاعبين في »الميركاتو« الشتوي الأخير.
ولكني أتفق معهم على مبدأ الاقتراض ذاته لأنه أمر مريح نفسيا لي أنا وأمثالي من المديونين للبنوك والأشخاص ومافيا »الدداسن« وللسادة النبلاء المرابين الذين يكتبون أسماءهم وأرقام جوالاتهم ويلصقونها على صرافات البنوك وإشارات المرور.
وحين يعاتبني والدي أو والدتي أو حتى زوجتي وأولادي على كثرة الديون، ثم يلمحون إلى أني لم استطع توفير مبلغ من المال لبناء أو شراء منزل لأسكنه، كأسهل أمر يفترض أن يفعله البشر، فإني لن أقف مترددا وحائرا في الإجابة ولن أشتم أحدا ممن جعل هذا الأمر صعبا، ولن ألعن الذين تسببوا في أن يتحول الحصول على منزل من حلم سهل المنال إلى كابوس مزعج، لن أفعل أي من هذا سأقول وما المشكلة حين أقترض، فهذه أرامكو بجلالة قدرها تقترض.
ولا مشكلة لدي في أن أعرض خبراتي في التهرب من »الديانة« وتصريفهم ومماطلتهم على أرامكو لتستفيد منها كأقل الواجب علينا تجاه شركتنا الوطنية العملاقة!