تيدور: تمنيت السهلاوي في الشعلة واللاعب السعودي فوضوي وعقليته لن تتغير

تمسك مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشعلة، الروماني ايسيبيو تيدور بأمل البقاء في دوري عبداللطيف جميل للمحترفين رغم احتلال فريقه المركز الأخير 14 برصيد 10 نقاط فقط بعد مرور 16 جولة.
ولام تيدور الحظ في بقاء فريقه بقاع الترتيب، إضافة إلى القرعة التي وصفها بالظالمة، وغياب اللاعبين لأسباب مختلفة مما سبب تدهورا في أحوال الفريق وتدنيه في الترتيب العام، مؤكدا أن الفارق بينه وبين أصحاب الأماكن الدافئة ليس بعيدا، ويمكن اللحاق بهم في المباريات المقبلة، متوقعا أن تشهد المراحل المقبلة تطورا في الأداء وتحسنا في النتائج.
ورشح تيدور مدربا ألمانيا لقيادة الأخضر في الفترة المقبلة.

1 - احتلال الشعلة للمركز الأخير في قاع الدوري كيف تراه؟

أعرف تماما أن وجود الشعلة في قاع الدوري أمر مؤلم لجماهير ولاعبي النادي ولي أنا شخصيا، ولكن ماذا أفعل في ظل تخلي الحظ عن لاعبي فريقي وغياب أبرز النجوم بسبب الطرد تارة وانشغال ستة من الأعمدة الرئيسية بدوري القوات المسلحة، ورغم كل هذه الظروف فلست قلقا على بقاء الشعلة في الممتاز، والمركز الأخير لا يرهبني، فيمكن أن نتخطى كل المراكز الأخيرة ونرتقي إلى المنطقة الدافئة وتتبدل الأحوال كما حدث الموسم الماضي عندما هبط الاتفاق إلى الدرجة الأولى رغم أنه لم يحتل المركز الأخير في أية جولة.

2 - لكن الوقت يمر والفريق يسير من سيئ إلى أسوأ ويقترب من الهبوط بشكل سريع؟

على مسؤوليتي، لن يهبط الشعلة إلى الدرجة الأولى، فقط ينقصنا بعض الحظ حتى نتخطى تلك المرحلة الصعبة التي نمر بها، فرغم الأداء الطيب للفريق إلا أن الحظ ما زال يعاندنا، فالجميع يرى الأداء الطيب للاعبين خاصة أمام الفرق الكبيرة كالهلال والنصر والشباب وأخيرا الاتحاد في المباراة التي سرقها الاتحاد ولم يكن يستحق الفوز، وكنا الأخطر والأجدر بكامل النقاط وليس التعادل، ولولا ضربة الجزاء التي أهدرها فهد المنيف لخرجنا من المباراة متعادلين على أقل تقدير.

3 - ما الذي ينقص الشعلة للخروج من عنق الزجاجة والهروب من الهبوط؟

لكي نخرج مما نحن فيه لا بد من عودة اللاعبين الستة (سعيد الحربي – ماجد المرحوم – مسفر البيشي – تركي العليوة – يحيى كعبي ) من دوري القوات المسلحة لأنهم من العناصر الأساسية بالفريق وغيابهم مؤثر بالإضافة إلى عودة المصابين راشد الدويسان وسلطان طميحي وتجانس المحترفين الجدد أمثال الصربي يوبان يوفيتش والإندونيسي جونيور ألفيس، وكذلك زرع الهدوء في اللاعبين حتى لا يضار الفريق بكثرة حالات الطرد التي دائما ما تمنح للمدافعين.

4 - وإذا فشلت مع الشعلة واستمر مسلسل الهزائم، هل ستقدم استقالتك أم تكمل مشوار الغرق؟

لن يغرق الشعلة ولن يستمر مسلسل الهزائم ولن أفشل مع الفريق، وستثبت ذلك الأيام المقبلة، وإذا أحسست بالفشل، سأحزم حقائبي فورا وأعود إلى رومانيا، ولكني واثق من قدرات اللاعبين والمساندة الفعالة من مجلس الإدارة برئاسة فهد الطفيل الذي يرى بنفسه الجهد الذي يبذله الجهاز الفني من أجل كسر عقدة الفوز والتخلص من المركز الأخير الذي لازمنا في الأسابيع الأخيرة ستكون مباراتنا المقبلة مع الشباب في الخرج نقطة التحول تجاه العودة مجددا إلى المنطقة الآمنة ليحتل الشعلة مركزا طيبا وسط الأندية السعودية.

5 - أين تكمن مشكلة المنتخب السعودي من وجهة نظرك؟

مشكلة المنتخب السعودي ليست في المدرب بدليل أن العديد من المدربين العالميين أصحاب الخبرات الكبيرة الذين سبق لهم قيادة أكبر أندية العالم مثل فرانك ريكاردو ولوبيز كارو، فشلوا مع الأخضر، وذلك بسبب نقص ثقافة الفوز عند اللاعب السعودي الذي يجيد فقط عند وجود الحافز، وخلاف ذلك يقل عطاؤه وتغلب السلبية على أدائه رغم مستواهم الفني الرائع بعكس اللاعبين في المنتخبات الأوروبية حيث لا يفكرون في المال ولا في المكافآت قبل أو أثناء أو بعد المباريات، وهو سر نجاح وتقدم تلك المنتخبات.

6 - أي مدرسة كروية تناسب إمكانات وفكر اللاعب السعودي؟

هناك مدرستان تتناسبان طبيعة ومهارة اللاعب السعودي، الأولى المدرسة البرازيلية والثانية الألمانية، فالكرة البرازيلية تهتم بالمهارات الفنية العالية كالتي يتمتع بها اللاعب السعودي، والألمان يهتمون بالنظام والانضباط والإعداد الجيد، وهى المدرسة الأقرب للكرة السعودية، إلا أن ذلك لن يكون سهلا بل سيكون صعبا على أي مدرب يتعامل مع اللاعب السعودي، فعقليته لن تتغير لأنه دأب على عدم الالتزام.

7 - أي من الفرق السعودية يعجبك، وأي اللاعبين في خانة الأفضل؟

أنا معجب بفريق الهلال لتاريخه ونجومه الكبار، وأعتبر أن نجميه سالم الدوسري وتياجو نيفيز هما الأفضل بين لاعبي الدوري، كما أن قائد فريق النصر حسين عبدالغني، لاعب نادر لأنه الوحيد الذي يتمتع بين لاعبي المملكة بالحيوية والروح العالية والجهد الوافر الذي لا يهدأ رغم كبر سنه، واللاعب الذي أتمناه في فريقي الشعلة، هو مهاجم وهداف النصر محمد السهلاوي، فهذا اللاعب هداف من طراز نادر.